اطلقت عصافيرك في حقول تموج في خافقي سنابلها .. غادة ..غادة ...غادة... ثلاث و..غادة رابعة ..ووووو.....كم استظل تحت زيزفون حروفها وروائح زنبقتها .. ...وكم ابتل في محبرتها العابقة ...غادة لتي لم تكبر في ذاكرتي المزدحمة ولا مع دواليب الزمن ... اول لقاء جراء بيننا كان بمثابة استجابة في ليلة القدر... في مكتبة المتنبي اتذكر وانا اقرأ كتبها مندهش حتى تنملت قدماي من الوقوف ..سوف اعود ..بحول الله وقوته ..