2013- 9- 17
|
#29
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: منتصف الليل ...
مي وجبران 
لا أعلم لماذا، فمن بين كل قصص الحب في التاريخ وجدت نفسي مرتبطا روحيا بقصة حب مي زيادة وجبران خليل جبران. فقد سحرتني هذه العلاقة القوية بين أثنين يفصل الواحد عن الآخر آلاف الكيلومترات، حيث كان جبران يعيش في نيويورك، ومي في القاهرة. وقد امتدت هذه العلاقة لفترة طويلة من الوقت، قرابة الربع قرن، لم يلتقيا فيها ولا مرة واحدة. ورغم ذلك فقد حدث بينهما ذلك التواصل الكبير الذي يربط المجتمع الإنساني، ويدعى الحب.
وما يميز ذلك الحب أنه بين أديبين كبيرين. فجبران لا يحتاج أن يتحدث أحد عن إبداعه الأدبي في الرواية والشعر والرسم. ومي زيادة كذلك، فعلى الرغم من أنها لم تنل نصيب جبران من الشهرة، إلا أن من يقرأ أعمالها يعرف أنه أمام أديبة ولدت في زمن لا يعترف إلا بالرجال. بالإضافة إلى نضالها المستمر لتحرير المرأة العربية، ودعواتها ومحاضراتها في الإصلاح الاجتماعي.
فأنا هنا بين عملاقين من البشر قررا أن يعشقا بعضهما، بطريقة هي أقرب إلى الحب الأفلاطوني الذي لا يسعى إلى الوصال، ولكن إلى الاستمتاع بحديث العقل والفكر. وقد أتهم حبهما من بعض النقاد بأنه لا يتعدى كونه صداقة أدبية، لكن من يقرأ رسائل جبران يعرف أنه كان أكثر من ذلك.
^ مُقتبس
لِ مي زيادة وجبران خليل رسائل سأوردها هُنا بعدة أجزاء...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غزاله القرشي ; 2013- 9- 17 الساعة 12:10 PM
|
|
|
|