"مي زيادة كانت غراما يدعيه كل أدباء زمانها.. من العقاد إلى طه حسين مرورا بجبران خليل جبران وغيرهم كثير , ماهذه المي الساحرة ؟"
اسمعوا العقاد :
أين في المحفل "مي" يا صحابْ ؟ عودتنا ها هنا فصل الخطاب
عرشها المنبر مرفوع الجناب مستجيب حين يُدعى مستجاب
أين في المحفل "مي" يا صحاب ؟ ***
سائلوا النخبة من رهط النديّ أين ميَ ؟ هل علمتم أين الندى مي ؟
الحديث الحلو واللحن الشجي والجبين الحر والوجه السني أين ولى كوكباه؟ أين غاب ؟ ***
أسف الفن على تلك الفنون حصدتها، وهي خضراء، السنون
كل ما ضمته منهن المنون
غصصٌ ماهان منها لا يهون جراحات، ويأس، وعذاب ***
شيم غرّ رضيات عِذاب وحجي ينفذ بالرأي الصواب
وذكاء ألمعي كالشهاب وجمال قدسي لا يعاب
كل هذا في التراب. آه من هذا التراب ***
انقل من اقوالها
* أيها الرجل لقد اذللتني فكنت ذليلا حررني لتكن حرا
*الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يمكن أن يلتقي فيه غريبان، بحميمية كاملة