2013- 9- 18
|
#105
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: منتصف الليل ...
لم أتامر على غسان كنفاني ولم اسهر مع بوش في واشنطن وانا عميلة علنية...للحقيقة منذ إصدارك لكتاب رسائل كنفاني الى غادة السمان حتى الآن دارت معاركة أدبية بين مؤيد ومعارض ـ بل ان البعض اتهمك بالعمالة للنظام العالمي الجديد .... بصفة غسان مناضل فلسطيني... ما رايك ؟ تهمة العمالة والمؤامرة والعاملة وسهرتي مع بوش في البنتاغون كما كتب احدهم هذه كلها صارت تثير السخرية لكثرة ما أسيء استعمالها ..أقول ببساطة هذه التهمة جزء من أدبيات هزائمنا وتعبير عن العقل اللاعقلاني الذي قادنا الى الإرهاب الثقافي كامتداد لإرهابيات أخرى في الحقول كلها . لنفحص الواقع لم اصدر الكتاب كمن يحوك مكيدة ..بل أعلنت عن رغبتي بذلك على صفحات الصحف منذ يوم 3/8/1988 وجهت نداء في صفحتي الأسبوعية لحظة حرية في مجلة الحوادث الى من بحوزتهم رسائلي الى غسان أناشدهم إعادتها اليل انشرها مع رسائلها كي لا تصدر الرسائل حاملة احد وجوه الحقيقية بدلا من وجيهيها ...ولم يرد احد على النداء ولم يطلب مني احد نشر الرسائل ، وإلا لفعلت إكراما للذين تجمعني بهم محبة غسان وقضيته. لن العب ورقة السذاجة وادعي انني فوجئت بردود الفعل كلها ، لأنني اعرف ان الكتاب مس مرة واحدة مجموعة من المحرمات ..وكنت أتمنى ان يدور الحوار حولها من دون رياء بدلا من ممارسة الإرهاب الفكري بأقنعة سياسية يلف النظر اكثر من كتاب الرسائل هو ردة الفعل على صدورها في كرنفال لأمراضنا الثقافية العربية ، وهو كرنفال هائج يجسد محنة العقل العربي. والحرص على إسكات أي صوت يشهد عكس الريح .
|
|
|
|
|
|