الموضوع: منتصف الليل ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 9- 19   #153
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 128
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: منتصف الليل ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @بوفهد مشاهدة المشاركة
استاذي

امام الاطفال - كغيري - استسلم . وتستسلمون

اليوم تألمت
اعتدت كل صباح ان أأخذ المدام و طفلتي لتدخلها الى الروضة وتسلمها يدا بيد الى معلماتها فرأيت البعض يفتح باب سيارته لينزل طفله او طفلته ويذهب دون ان يتأكد من دخول الطفل الى المدرسة (الا سائقا هنديا انتظر حتى ارسل له الطفل قبلاته فى الهواء (آآآآخ) والله انني تألمت . ولا زلت ولكن ليست هنا القصة ولا الألم فحين اخبرت زوجتى قالت (ياحليلك !!) وحكت لى ان زوجة سائق الباص تقول انهم يتأخرون صباحا لأنهم يريدون اولا اركاب طفلة (تتركها والدتها في بقالة مليئة بالعمال فى محطة بنزين ) لان لدى والدتها مدرسة !!!!
يا اخيى انها الرأسمالية الجشعة - التى دجنت هذه الدجاجة وعلمتها ان راتبها اهم من طفلتها -
مشكلة ..ان يصل الحال الى مثل هذا ...اليك مولانا قصة طفلة فجعتني ببراءتها المسلوبة ...


في ظهيرة يوم قائض والشمس تتعمد كبد السماء لترسل سعيرها كرباج يلهب الأجساد


توقفت وأنا ادخل إلى احد مكائن السحب الآلي عند طفلة تفترش الأرض مكومة هي وأختها هروب من شمس الظهيرة التي لا ترحم بعد ان أرسلتها أمها مع أختها الطفلة التي لا زالت في عربتها .. كانت مفاجئة لي لا أكد ان اجد الكلمات التي تعبر عن وقع الموقف علي !
تفاجئت بي ووقفت مذعورة كأنها شبح خرج من قبره للتو ..! وقلتُ بعد ان هدأت من روعها ..
هل أنت سعودية ؟ قالت بصوت طفولي - مبحوح او مذبوح ماعدت اعرف ..- لا يكاد يتجاوز صاحبه التاسعة . نعم
قلت من أين ؟
قالت من......!
فدهشت أكثر ..!
قلت لماذا أنت نائمة هنا ؟
قالت انه الحر ..
فقلت الا يوجد لديكم أقارب ؟
قالت بلى .
قلت أين هم .؟
فدفعت عربتها وخرجت مع أختها وهي حافية القدمين ولبس بالكاد ان يطلق عليه لبس !!


وتركتني مع دهشتي وأسئلة محيرة ..تنفست بعضها حرقة..


لماذا نكابر ونقول انه لا يوجد لدينا فقراء ؟
لماذا نكابر ونقول أننا شعب غني وتتوفر لديه كافة سبل العيش الرغيد .؟!


وكنت بسذاجة اصدق تلك الدعاية حتى ارتطمت زجاجة تلك الأقاويل بصخرة الواقع فجعلتها أشلاء مبعثرة بجوار ذلك الصراف !
يا ترى كم حالة تحمل عنوان تلك الطفلة وعائلتها ؟


لا اكل الا ما يتفضل بها المتخمون او المحسنون
لا بيت!
لا صحة!
لا تعليم!
فضلاً عن مستقبل ..!
برسم ، الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال التي تبني
وتأوي
لاناس خارج الحدود .! .لماذا تعامت الأبصار عن أولئك المسحوقين ؟
هــل هي الدعاية.. Propaganda؟

التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2013- 9- 19 الساعة 10:39 PM