2013- 9- 20
|
#20
|
|
مشرفة عامة سابقاً
|
رد: فضلاً أفيدونا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أُسامة
جزاكن الله خيراً، ورفع الله قدركن، وسهّل لكم أمركن، ورزقكن من حيث لا تحتسبن، أُخيّاتي.
جعلكن الله مُباركات أينما كُنتن وقذف حُبّكن في قلوب عباده، وأقرّ أعينكن، ورزقكن فرحةً تخررن لله ساجدات بسببها.
تواصلت مع عمادة التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
لكن دعواتي تترى، بإذن الله.
اسأل الله أن يتقبّل.
كتب الله أجركن، باركَكُنّ الرحمٰن.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أُسامة
حدّثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر، وأبي هريرة، قالا: سمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يُتمّها له؛ أظلّه الله بخمسة وسبعين ألف ملك يدعون له ويصلون عليه، إن كان صباحاً حتى يُمسي ، وإن كان مساءاً حتى يُصبح، لا يرفع قدماً إلا كتب له بها حسنة، ولا يضع قدماً إِلا حُطّت عنه بها خطيئة".
وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: "أن رجلاً جاء إلى النبي، فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد (يعني مسجد المدينة) شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل".
كتب الله أجركن، وأسعدكن البّاري.
لكن أن تتخيّرن مِن الدّعوات ما شئتن، ولكن منّي بإذن الله رفعها لرب الأرض والسماء.
نسأل الله أن يتقبّلها.
باركَكن الرحمٰن.
|
يشهد الله أني عجزت أصيغ رد يليق بدعوتك
عزيزتي ... لا أقول سوى اللهم أكتب لها أضعاف
ما دعت به واجمعنا بالفردوس الأعلى من الجنه
ممتنه لك على دعواتك والتذكير بالحديث النبوي
لا حرمك الله الأجر والمثوبه وجعلها بموازين أعمالك
وعلى الرحب والسعه لأي إستفسار في الخدمه
شكرآ بلا عدد .. بالتوفيق
|
|
|
|
|
|