|
رد: فَكُلّنَا مُغْرَمٌ يَهْذِي بصَاحِبِهِ ,,, نَاءٍ وَدَانٍ، وَمَحْبُولٌ وَمُحْتَبِلُ
ما شاء الله .. انتقاء مميز كصاحبه
قصيدة فيها الغزل و الفخر و الحماسة و الحكم
أعجبني هذا البيت :
وبلدة ٍ مثلِ ظهرِ التُّرسِ موحشة ٍ، .... للجِنّ بِاللّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلُ
لا يَتَمَنّى لهَا بِالقَيْظِ يَرْكَبُهَا، .... إلاّ الذينَ لهمْ فيما أتوا مهلُ
حسيت أنه مر على أم الجماجم 
لا تعود لها يا أبو عبدالعزيز و تخرعنا مرة ثانية 
|