الموضوع: منتصف الليل ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 9- 20   #174
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية غزاله القرشي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى: 176
غزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غزاله القرشي غير متواجد حالياً
رد: منتصف الليل ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @بوفهد مشاهدة المشاركة
شاهدت فيلما خياليا

ديفيد طفل آلي تم صنعه باحترافية عالية ودقيقة جدا ولكن ايضا بحب ليكون ابنا لام بشرية احبته هي ايضا ..ولكن عاد الابن البشري فزهد الوالد فى هذا الطفل الآلي فهربته والدته حماية له من (فرمه ) لينجو رغم توسلاته للبقاء معها ...ورغم محبتها له .
ذهب فى رحلة جنونية للبحث عن الجنية الزرقاء لتحقق له امنيته الوحيدة (ان يكون طفلا حقيقا ) وجدها فى اعماق البحار ...ظل يتوسل لها 2000 عام ..اثناء ذلك انقرض بنو البشر وأتى خلق آخر , وجدوه , وحققوا له امنيته واستطاعوا (من شعر لها كان يحتفظ به )
ان يعيدوا والدته للحياة يوما واحدا فقط لا أكثر فهذه امكانياتهم
استيقظت والدته من النوم فعانقها وأحضر لها قهوة الصباح بكل حب كالايام الخوالي وقضوا يومهم كحلم ولانه لم يولد فقد احتفلوا بمولده وحين قالت امه وهو يطفئ الشموع (قل امنيتك) رد بهدوء وغبطة : لقد تحققت امنيتى وحين سمعها تقول كم احبك ياديفيد يعانقها ولا يملك دموعه ! وتنام امه ....وينام هو لاول مرة

احداث خيالية أسرتني ....طوحت بي
وغيري ربما يشاهد الفيلم ولكنه سيقص عليك قصة اخرى ...والبعض سيضحك ويقول : .....


شاهدت هذا الفيلم...

في البدء لم يستهويني...

لكن بعد هروب الطفل الآلي ودخوله الغابة وذهابه لِ عالمه الآلي...

شدني الفيلم وتابعته حتى النهاية...

لكني لم أفهم القصد من هذا الفيلم رُغم أسره لي...

قلت يمكن لأنه خيالي وأحنا ملينا من الواقع...

ونحتاج لِ رحلة لعالم الخيال...

أسلوبك جداً رائع وأنت تحكي الفيلم تسلسلت الأحداث أمامي كَ شريط سينمائي...

مساء الورد أبا فهد...