عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 9- 22   #80
Khaled.k
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 102451
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2012
المشاركات: 24,145
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 155799
مؤشر المستوى: 0
Khaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond reputeKhaled.k has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام - كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Khaled.k غير متواجد حالياً
رد: رشح نفسك وأختار رابطتك المفضله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dhom2014 مشاهدة المشاركة
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ :

( اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا )

رواه الترمذي (رقم/3502) وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في " صحيح الترمذي ".

ثانيا :

قال المباركفوري رحمه الله :

" قوله ( اللهم اقسم لنا ) أي : اجعل لنا من خشيتك أي : من خوفك .

( ما ) أي : قسماً ونصيباً .

( يحول ) أي : يحجب ويمنع .

( بيننا وبين معاصيك ) لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت الأعضاء عن المعاصي .

( ومن طاعتك ) أي بإعطاء القدرة عليها والتوفيق لها .

( ما تبلغنا ) أي : توصلنا أنت .

( به جنتك ) أي : مع شمولنا برحمتك ، وليست الطاعة وحدها مبلغة .

( ومن اليقين ) أي : اليقين بك ، وبأن لا مرد لقضائك ، وبأنه لا يصيبنا إلا ما كتبته علينا ، وبأن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة ، مع ما فيه من مزيد المثوبة .

( ما تهون به ) أي : تُسَهِّل أنت بذلك اليقين .

( مصيبات الدنيا ) فإن من علم يقيناً أن مصيبات الدنيا مثوبات الأخرى لا يغتم بما أصابه ، ولا يحزن بما نابه .

( ومتعنا ) من التمتيع ، أي : اجعلنا متمتعين ومنتفعين .

( بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ) أي : بأن نستعملها في طاعتك . قال ابن الملك : التمتع بالسمع والبصر إبقاؤهما صحيحين إلى الموت .

( ما أحييتنا ) أي : مدة حياتنا .
كلامك عين الصواب كلام يثلج الصدر
تستحق تقييم بس رفض
وتسلم الله يكثر من امثالك