عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 9- 23
الصورة الرمزية حلم ملوك
حلم ملوك
متميز بملتقى الفنون الادبيه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثالث
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 625
المشاركـات: 8
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 78027
تاريخ التسجيل: Mon May 2011
المشاركات: 3,642
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 4458
مؤشر المستوى: 100
حلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond reputeحلم ملوك has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حلم ملوك غير متواجد حالياً
Ei28 يبداُ القلمُ بالتوهانِ في مسالكِ الحُزنِ وطُرُقِه



يبقى في القلبِ مستودعٌ هناكْ في أقصى زوآياهْ ،

نضعُ بداخله كل من لوّح بيديّه مودعاً إيّانَا

نسكنُ ذلكَ المكانْ عند الحنين ، نرتبُ أوجاعنا بأدراجه ،

ونُخبِأُ أدُمعنا خلف جدراِنه ،

لا يُوجد أصعبُ من الفراق نفسه إلا فراقُ من أحببناه فَمَاتْ ،

تلك تكون هي القاضية ،

عند المساء تزُورُناَ أطيافُهُمْ ، نُقبُلها شغفاً ، فتمسحُ على رؤوسنا تصبُراً،

" فصِرنا من عشّاقِ اللّيلْ "

عندَ المساءِ عِندمَا ينتصِفُ القَمَرُ في كبدِ السمآءِ ،

تُهرول أرواحُنا لتبحثَ عنهُم ، لتشمّ رآئحتهُمْ ، ولتكون في أحضانِهمْ

عندما المساءِ يجْتمِعُ الضدينِ عِندي~ ، دموعٌ مُحُرقةً كل شيءْ ،

وإبتسامةُ عند مرورِ شريط الذكرياتْ ذا الغُبارِ المُحبب عنديْ

كلُ قصةٍ حزينةٍ يكونُ لها رآويٍ يرويها ، يُسطرُ ما بِداخِلِهَا ،

ويرتبُ أفكارهَا ويتفَنَنُ في مدى عمقِ تأثيِرها ، إلا قصةُ وداعِ من أحبَبَنا

الزمانُ هو فقط مَنْ يَرويْها ، فأحياناً يُنسِيك إِياهُم فِي زحمةِ الدنُيا ،

وأحياناً على حينِ غرةٍ مِنْكَ تأتِيكَ مَوجةُ حنينٍ تكادُ تَصرعُك أرضاً

تُمَزِقُك أشلاءً وقطعاً ، وفي آخِر جزءٍ ما قبلَ النهايةِ ، تُعيد ترتِيبَك ،

ولكنْ ليسَ كالسابقْ ، بِل يوجدُ هناك فراغاتٍ سيملؤها الوقت بـــ ~ لا شيءً !

صنعتُ لِنْفسي لَحْداً في الحياةِ ، كفنةُ بهِ قلبي ،

وَما بقِي من جَسَدِي سيُكفنْ في يومِه ، فعَزَائِي أُقدِمُه لِقلبِي ،

وعزاءُ باقِ جسدي سيُقدِمه عين غَيْرِي

يبداُ القلمُ بالتوهانِ في مسالكِ الحُزنِ وطُرُقِه ،

والورقةُ تطوي نْفسها شيئاً فشيئاً ، كي يقِفَ نبضُ الحنينِ ،

وتتلاشى خَفَقاتُ الشوقِ إلى إن تختفي خلف جدران الزمَانْ !

ولا يبقى غيرُ شيئين ، فراقٌ أثكلَ ظهر الأرضِ ، وأنا !
حلم ملوك
رد مع اقتباس