هي لذه في عمق الالم .. لقاء بدون لقاء ..
وهذيان مستيقظ ..
ونبضة قلب تنتشلني من جب بحر انهكه الموج ..
اسكن بجانب سور عالي بنيته بيدي ..
و دفنت دفتر ذكرياتي خلفه ..
وعاهدت نفسي على النسيان ..
فنقض النسيان عهدي ..
فلم تكن ذكرياتي مجرد دفتر مدفون ..
فرحت ابحث عن خيوط النور خلف هذا السور الصامد ،،
فوجدت نبعه الجاري قد بل عروق ارضي ..
تلك كانت اللذه في قمة الالم ..
وهكذا كان اللقاء بدون لقاء ..