-
فهمت إنّ الوله سكّين ما ترحم و لا تبطي
. . . من أوّل يوم عن عيني قدرت تغيّب عيونك
أنام مْن التعب غصبٍ على جفنٍ غدت تسطي
. . . عليه من الدموع جيوش ، تشبهْ مدّة مْزونك
و ظنّي فيك يـَ الغالي ، بإنّك كالبحر تعطي
. . . و مَ انته مثله فـ غدره ، و ترحم من يحبّونك