مناقشات الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة
(المناقشة الأولى )
يعرف الخلق في الاصطلاح بأنه: حالٌ للنفس راسخةٌ تصدر عنها الأفعال من خيرٍ أو شرٍ من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ. اشرح التعريف مبيناً المراد من قولنا : حال للنفس , وراسخة, من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ.
وأما التعريف الأول فهو الذي يكتنفه بعض الغموض, ويحتاج إلى توضيح, فنقول: يُقصد بـ (الحال) : الهيئة والصفة للنفس الإنسانية. و (راسخة) : أي ثابتة بعمق. وهو ما يعني أن الأفعال تتكرر من صاحبها على نسق واحد حتى تصبح عادة مستقرة لديه. ومن ثمَّ كان مَنْ ينفق المال مرة أو مرتين أو ثلاث مرات على المحتاجين لا يوصف بخلق السخاء والجود, بل لابد من تكرره منه بحيث يصبح عادة له. .و (من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ) : أي من غير تكلف أو مجاهدة نفس , بل بسهولة ويسر وبطريقة تلقائية.
(المناقشة الثانية)
يبحث علم الاخلاق في الاحكام القيمية المتعلقةبالاعمال التي توصف بالخيراوالشراوتوصف بالحسن او القبيح وهو مايميزالاخلاق عن الغرائز والدوافع .ناقش ذلك مبيناًالفرق بين الاثنين .
الغرائز والدوافع هي الحاجات التي فطرالله الانسان عليها كحاجتهللكل والشرب والنوم وهي اشيئاءلاتستوجب لصاحبها مدحاولاذماولاعقابا فأن مدح الانسان اوذم على شئ من ذلك كان المقصود ليس نفس الفعل وانما طريقة صاحبه في تلبية تلك الحاجة اواشباع تلك الرغبة فمن يأكل لايمح ولايذم على فعله وانما يمدح ان اكل مما يلية وبهدوء وبدأبسم الله وانتهى بحمد الله فهذا يحمد على فعله .بخلاف من اكل بشراهة وادخل اللقمة على اللقمة وجالت يدة في القصعة فأنة يذم على فعلة ذلك .
( المناقشة الثالثة )
في قول النبي صلى الله علية وسلمlمثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير،فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة..) تمثيل للجليس الصالح بحامل المسك وفية الحث على مجالسة الصالحين . ناقش ذلك من خلال بيان وجة الشبة بين الاثنين والفوائد التي نجنيها من مجالسة الصالحين .
وجة الشبة المسك دائما رائحتة طيبة وتنتشر في المكان و تعطره وكذلك الجليس الصالح مثل رائحة المسك يجلب لك كل شئ صالح ومفيد لك ويدعوك لعمل الخير والعمل الصالح واخلاقة طيبة ويدعوك الى طاعة الله وعبادته ويبعدك عن رفقاء السوء ومجالسة الصالحين لها فوائد عظيمة .