لا يوجد إطار عام موحد للعلاقة المهنية ولكن تختلف طبيعتها حسب ظروف كل حالة وطبيعة المؤسسة ، ويمكن تصنيف العلاقة المهنية في ثلاث مستويات رئيسية :
النوع الأول: علاقة تقويمية ( تصحيحية )
النوع الثاني: العلاقة التأثيرية .
النوع الثالث: العلاقة التدعيمية.
- النوع الأول: علاقة تقويمية ( تصحيحية ) : ويَقصد بها هي العلاقات التي يُمارسها الأخصائيون الذين يَعملُون مع بعض المضطربين نفسيا أو سلوكيا، وتستهدف بالضرورة تعديلا لاتجاه نفسي مرضى .
مثال :
• تصحيح لاتجاهات عدائية أو مرضية لجنس أو فئة خاصة من الناس .
• كالزوجة التي ارتبطت بخبرة قاسية مع الزوج لتعتقد أن كل الرجال هم كذلك .. أو الطفل الذي عوقب من مدرس الرياضيات فهو يعتقد أن جميع مدرسوا الرياضيات هم شديدين .
- النوع الثاني: العلاقة التأثيرية .
- تتميز بعمق عنصر الثقة والحب والسلطة وهى نمط شائع مع الجانحين والمنحرفين الذين يَستجيبون للسلطة والحب معاً، فهي علاقة والدية تُمارس لوناً من ألوان السلطة أو الإثارة لمواجهة الموقف ولكنها سلطة تُحب ولا تكره .
- النوع الثالث: العلاقة التدعيمية. وهى العلاقات التي يَسود فيها قدر من الثقة والاحترام لتكوين مناخ صالح لاستكمال عمليات المساعدة (دراسة وتشخيصاً وعلاجاً) على أحسن وجه ممكن ، فعنصر الثقة يُساعد العميل على التعاون والتحدث عن أسراره، كما يَجعله أكثر طواعية لتنفيذ الخطة العلاجية.
ودمتمممم بود ,,,,,,,,,,,