أعجبتني فلسفتك كثيراً في الكذب نائل , ولكنني أستثني منها ولا أتفق معك تماماً في كذب الشاب على نفسة بالزواج وذلك للبُعد عن المحرمات !!, بل على العكس تماماً إني أراه أصدق الصدق وأبلغه , فَ ذلك أمرٌ دعى إليه الشارع وأمر به ,,(( يا أيها الشباب من إستطاع منكم الباءة فليتزوج ................ إلخ )).. فَ هو بذلك يكون حقق أعظم أنواع الصدق وهو الصدق مع الخالق في تنفيذ أوامره وأجتناب نواهيه , وأيضاً الصدق مع الذات والمُتمثل في حفظ تلك الشهوات والرغبات الفطرية ,,
أما ذلك الشاب الذي تراه يصرف بِ بذخ ولا مُبالاه في تلك السفريات والسهرات ليُرضي شهواته ورغباته , بل إنهُ قد يقترض من البنوك لذلك الأمر وحين تُحدثه عن الزواج يُخبرك أن الزواج مسؤولية وأنه مُحمل بالديون هههه ( ديون السفريات والسهرات ) وأنهُ لا يستطيع ذلك !!! .. << ذلك هو الكاذِب الأشِر ,