وكالحُلم جئتِي .. و كالحُلم غبتِي..
وأصبحَت أنفض مَنك اليدا
فما كان أغربَه .. ملُتقى..
و ما كان أقصره .. موعدا..
رأيتك .. والجمَع ما بيَننا..
فلم أر غيَرك .. عبر المَدى..
شَفاه كما يتحَدى الرَبيع ..
وجفنّ كما / تتعَرى المُدى ..
فيا لك من وردة أُرهِقت..
بحوْم الفراش .. وسَقط الندّى !
لّـ غَآزي آلقصِيبَي َ