ما امرها على نفسي من لحظات وما اقساها ..!!
تلك اللحظة التي تم اغلاقه فيها ...
لا ابالغ لو قلت لكم كأنني فقدت نصفي الثاني,,,
حنين ... اشتياق ... ترقب ...للحظات العناق من جديد,,,
حمداً لك يا رب فقد عادت المياه الى مجاريها,,,
شكراً ولا يكفي استاذ ابو محمد ورفاقك المبدعين...