قصيدة نثرية شكرا مشرفتنا الغالية
فضائِلُكَ الكبرى تَفُوقُ على الحصْـرِ
وأفضالُكَ العُظمَي تُعَدُّ منالسِّـحْرِ
صَنيعُكَ فاقَ المدحَ من كل مادحٍ
وأَعْجَزَ منَّا الشُّـكْرَبالشِّـعْرِ والنَّثْرِ
هَطَلْتَ على أَرواحِنا مِثلَ مُزْنَةٍ
فطابَتْرِياضُ العِلْمِ بالزَّهْرِ والعِطْرِ
إذا كانتِ الأجسـامُ تحيابِقُوتِهَا
فإنَّ حياةَ الرُّوحِ بالعلمِ والذِّكْـرِ
وَكَمْ تَطْرَبُالأرواحُ بالعلمِ صافيًا
كما يَطرَبُ السَّكْرَانُ من نَشْوةِالخمرِ
وكُلُّ كُئُوسِ العلمِ جاءتْ هَنِيـئَةً
وَأَتْرَعَهَا بالعلمِ مجتهد ومثابر
يَزِينُ الورَى مَن كان مِثْلَكَ ، مِثلَما
يُزَيِّنُرأسَ المَلْكِ تاجٌ من الدُّرِّ
سأدعو لكم في كلِّ يَومٍوليلةٍ
وأشـكُرُكُم حتَّى تفوق الدررٌ
وصلَّى على شمسِ العلومِمحمدٍ
إلهُ الْوَرَى ما حَنَّ طَيْرٌ إلى وَكْرِ