|
رد: ܓܨ.. # طَبْعي أنَآ غِيرْ الْبِشَرْ # .. ّ ~ܓܨ
.
.
.
أيها العبد الحائر الحزين ! .. ذِكر الله هو باب الفَرَج !
اقرأ و تدبر ! ثم أبصر !
فإن كنت جاهزا فلنبدأ معا قصة السير إلى الله:
نحن هنا مسافرون كرها لا طوعا !
و لكن لك أن تختار الاتجاه، ما بين معارج الدرجات و مهاوي الدركات
الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
.
.
.
|