الموضوع: المستوى الرابع تجمع الاختبار الاول تنشىه الاجتماعية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 10- 14   #184
j'adore
متميزة بجامعة الدمام - علم إجتماع
 
الصورة الرمزية j'adore
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 103452
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2012
المشاركات: 8,002
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1923
مؤشر المستوى: 138
j'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant futurej'adore has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: الخيآل و الوآقع ..
الدراسة: انتساب
التخصص: العلوم الاجتماعية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
j'adore غير متواجد حالياً
رد: تجمع الاختبار الاول تنشىه الاجتماعية

تعتبر الأسرة من أهم المؤسسات الإجتماعية التي تقوم بعملية التنشئة الإجتماعية وتنقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل.
تقوم الأسرة بعملية التنشئة الإجتماعية منذ ولادة الطفل وتبذل جهوداً متواصلة لتشكيل شخصيتة الفردية الإجتماعية.
من خلال الأسرة يكتسب الطفل لغته، وعاداته، وتقاليده، وقيمه، وعقيدته، وأساليب ومهارات التعامل مع الآخرين.
تغرس الأسرة في الطفل قيمها باعتبارها الجماعة الأولى التي يتعامل معها الطفل ويتم ذلك من خلال :-
يعتبر المنزل هو العامل الوحيد للتربية المقصودة في مراحل الطفولة الأولى ولا تستطيع أي مؤسسه إن تسد مكان الأسرة في القيام بهذا الدور 0
تتولى الأسرة رعاية الفرد وتهذيبه في أهم الفترات من مراحل نموه وأعمقها في بناء شخصيته وتكوين اتجاهاته وقيمه وأفكاره وتشكيل حياته بصفة عامة0
الأسرة هي التي تبدأ بتعلم الطفل اللغة وتكسبه القدرة على التعبير عنها وتهيئة لاكتساب الخبرات في المجالات المختلفة وهى التي تسرع في تدارك الانحراف والاضطراب إن وجد 0
يقع على الأسرة قسط كبير من واجب التربية الخلقية والوجدانية والدينية في جميع مراحل الطفولة وكذلك المراحل التالية لها.
بفضل الحياة في الأسرة يتكون لدى الفرد الروح العائلي والعواطف الأسرية المختلفة وتنشأ الاتجاهات الأولى للحياة الإجتماعية المنظمة0
يكتسب ميلاد الطفل داخل الأسرة مكانة معينة أو عدة مكانات في البيئة والمجتمع ،وتعد المكانة التي تمنحها الأسرة للطفل محددا هاما للطريق الذى سوف يستجيب معه الآخرون
تؤثر مكانة الأسرة على أسلوب تربية الطفل ففترة الطفولة عند أفراد الطبقة الوسطى تمتد فترة أطول عما عليه الحال في أسرة الطبقة الدنيا، ويتحمل الأطفال في أسر الطبقة الدنيا مسؤلية خطيرة في سن صغير نسبيا.
ومن خلال مختلف أنواع التفاعل بين أعضاء الأسرة ككون الطفل شخصا يهتم به أو يتعلم النظام أو يتقبل العمل كفريق أو زميل في اللعب ينمى لدى الطفل القدرات والإمكانيات لتكوين علاقات مع الآخرين .
كما تعتبر الأسرة بالنسبة للطفل موصلا جيدا لثقافة المجتمع وتشارك بطريقة مباشرة في عدد من الثقافات الفرعية وشبكات العلاقات الاجتماعية التي تعتمد إحداهما على مكانه الطبقة الإجتماعية وتعتمد الثانية على العضوية في جماعة عرقية كما تعتمد الأخرى في بعض الأحيان على المهن أو المصالح .
الأسرة التي يولد فيها الطفل هي الجماعة المرجعية أي الجماعة الأولى التي يعتمد الطفل على قيمها ومعاييرها وطرق عملها عند تقييمه لسلوكه.
يتضح من خلال ذلك :
- أن الأسرة وسيلة الاستمرار المادي للمجتمع التي تزوده بأعضاء جدد عن طريق التناسل وتتولى أيضا الاستمرار المعنوي لهذا المجتمع وذلك بتلقين قيمه ومعايير سلوكه واتجاهاته 0
- ومن الملاحظ إن هناك اختلاف بين أسلوب التنشئة الأسرية في الدول المتقدمة والدول النامية.
فنجد الأسرة في الخارج منهارة وخاصة في المجتمعات المتقدمة فإنها تؤدى إلى مزيد من الحرية الفردية وهذا يتيح فرصا أكبر للاستقلال والاعتماد على النفس.
ولكننا نجد الأسرة في مجتمعنا متماسكة وقوية ومع ذلك فإن أسلوب التنشئة فيها حاد إلى الصرامة في كثير من الأوقات مما يؤدى إلى معوقات كثيرة أمام التعبير الحر والصريح وهذا يؤدى إلى عدم قدرة الأطفال على الابتكار والنقد البناء ولا تعطى الطفل الحرية للتعبير الإيجابي.