في محفل ٍ للقلب ِ بالأضلاع
مرَّتْ سنونُ الدرس ِ بالإسراع ِ
ِبينَ ابتهاج ٍ بالتخرج ِ أسعدتْ
كلََّ البنات ِ بشائرُ الإمتاع
يا (بلدتي).. محبوبتي و مرابعي
رئة َ الرمالِ ِ وخضرة ً للساعي
إنَّي بإسمك ِ سوفَ أشكرُ دانتي
أستاذتي ومديرتي وشعاعي
أُماه ُ يا فيضَ العلوم ِ ونبعـِها
أقفُ انحناءً يومَ حانَ وداعي
إنـَّا حصادُ معارف ٍ أسقيتـِها
جُرَعَ الرحيق ِعلى خُطى الإبداع
أ سفينة َ العلم ِ اسبحي بمجاهلي
فلأنتِ فيها مجادفي وشراعي
لولا المعلمة ُ انزويتُ بغفلتي
لمْ أنتسخ ْ حرفا ً بخط ِ يراعي
فـَلَكَم أزحتِ الجهلَ عن أفكارنا
وَلكَمْ كَشفتِ عن الظلام ِ قناعي
ها قد أنرت ِ دروبَنا بمشاعل ٍ
وهَّاجة ٍ للعين ِ والأسماع ِ
وطيوفُ وهجـِك ِ بالسنا قدْ أشرقت
فتقندلَتْ وَسَناً رُؤى الإشعاع
إنِّي إذا قرُبَ الفراق ُ حزينة ٌ
لوداعِك ِ المحفوفِ بالأوجاع ِ
وإذا ظمئتُ من الفراق ِ صبورة ٌ
فجذورُك ِ البيضاءُ في أطباعي
ٌإنِّي سأفقدُ حانيات ٍ ضمَّدتْ
جرحي ببلسم ِ ثغرها اللمَّاع
عهدا ً سأرجعُ كي أُزيل مرارتي
وأّبُـلَّ شوقَ فُؤادي َ الملتاع
وهنا أترجِمُ بالكتاب ِ مشاعري
لُغة ً تُبَث ُ لأبعد ِ الأصقاع
لأردَّ بعضاً من جميل ِ عظيمة ٍ
نهضَت بجيل ٍ مستنير ٍ واعي
لكنَّني قطعاً سأعجزُ ردَّها
أنَّى أغوصُ بنهرها النبّاع ِ؟!
سيظلُ دوماً في المعالي رأسُها
فأنا سأثمرُ بذرَها بذراعي
إنِّي سأبقى للعلوم ِ وفية ً
ويظل ُ في جِذع ِ الوفا إفراعي
عبدالله الخميس
النجيب
19/3/1425هـ