عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 10- 20   #8
حسن احمد الحسن
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية حسن احمد الحسن
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 153142
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2013
المشاركات: 1,505
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 23063
مؤشر المستوى: 89
حسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond reputeحسن احمد الحسن has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع والخدمة الاجتماعية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حسن احمد الحسن غير متواجد حالياً
رد: ماهي سورة الكهف 3

بسم الله الرحمن الرحيمأمالقصة الأولى (فتنة الدين ) وهي قصة أصحاب الكهف والرقيم ،قال تعالى:( ام حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا).يخبر الله تعالى نبيه أن أمر أصحاب الكهف وقصتهم ليس عجيبا في قدرتنا فخلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار و........وغيره ذلك من من الآيات العظام الدالة على قدرته تعالى.............؟ أعجب من أصحاب الكهف.
والرقيم :لوح من الحجارة كتب فيه قصة أصحاب الكهف ثم وضعوه على باب الكهف ....
وهم فتية شبابا آمنوا بربهم واعترفوا له بالوحدانية . فقد كانوا من أبناء ملوك الروم وسادتهم .
فلما خرج أهل قريتهم يوما في بعض أعيادهم خرج هؤلاء الفتيةو مع آبائهم وقومهم ونظروا إلى مايصنع قومهم من السجود والذبح لغير الله ، عرفو ا أن هذا لا ينبغي إلا لله خالق السموات والأرض فأنحاز كل من الفتية عنهم ، فكان أول من جلس وحده أحدهم تحت ظل شجرة ، ثم أتى اليه الآخر فالآخر ولا يعرف واحد منهم الآخر وإنما جمعهم هناك الذي جمع قلوبهم على الإيمان ، وقد جاء في الحديث (الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف )وقد جعل كل واحد منهم يكتم ماهو عليه عن أصحابه خوفا منهم ولا يدري. أنهم مثله حتى قال أحدهم :تعلمون والله ياقو م أنه ماأخرجكم من قومكم وأفردهم عنكم إلا شئ فليظهر واحد منكم بأمره .......
فقال آخر أما أنا فإني والله رأيت ما قومي عليه فعرفت انه باطل وإنما الذي يستحق أن يعبد وحده ولايشرك به شئ هو الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما ......
وقال كل واحد منهم ذلك حتى توافقوا كلهم على كلمة واحدة فاتخذوا لهم معبد يعبدون الله فيه ، فعرف بهم قومهم فؤشوا بأمرهم لملكهم فستدعاهم الملك فسألهم فأجابوه (أذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا).
شططا أي باطلا أن دعونا إله آخر فغضب عليهم الملك وأمر بنزع لباس ألزيته عنهم وهددهم أن لم يعودوا لدين قومهم وأجلهم لينظروا في أمرهم لعلهم يرجعون .
وهذا من لطف الله بهم لأنهم توصلوا بهذا التأجيل إلى الهرب والفرار بدينهم من الفتنة وهذا هو المشروع عند وقوع الفتن بين الناس ، فلا تشرع العزلة إلا عند وقوع الفتن بين الناس....
ولذلك قال تعالى:( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله ) وقال تعالى :(وربطنا على قلوبهم ) أي صبرنا هم على مفارقة قومهم ومفارقة ماكانو ا عليه من العيش الرغيد والسعادة والنعمة فقد ذكر أنهم أبناء ملوك فهربوا إلى الكهف فأووا اليه وفقدهم قومهم ، وتطلبهم الملك ولكن عمى الله عليه خبرهم ، كما فعل بنبيه محمد صلى الله وعليه وسلم وأبو بكر حينما لجآ إلى الغار وعمى المشركين الله عنهما ....
قال تعالى:( ينشر لكم ربكم من رحمته ) أي يرحمكم ويستر كم من قومكم ، قال تعالى:( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا).
أي ألقينا عليهم النوم سنين عديدة، قال تعالى:( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا). اخبر سبحانه وتعالى أن الشمس إذا دخلت الكهف عند طلوعها تزاور عنه {ذات اليمين} قال ابن. عباس {تزاور }: أي تميل وذلك أنها كلما ارتفعت في الأفق تقلص بارتفاعها حتى لا يبقى. منه شئ عند الزوال في مثل ذلك المكان ، ولهذا قال :( وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) أي تدخل إلى غارهم من شمال بابه وهو من ناحية المشرق فدل على صحة ما قلنا ه، وهذا بين لمن تأمله وكان عنده علم بمعرفة الهيئة وسير الشمس والقمر والكواكب ،
وبيانه انه لو كان باب الغار من ناحية الشرق لما دخل إليه منها شئ عند الغروب ولو كان من ناحية القبلة لما دخل منها شئ عند الطلوع ولا عند الغروب ولا تزاور الفئ يمينا ولا شمالا.
ولو كان من جهة الغرب لما دخلته وقت الطلوع ، بل بعد الزوال ولم تزل فيه إلى الغروب. وقال ابن عباس ومجاهد:( تقرضهم) أي تتركهم.
وقد اخبر الله تعالى بذلك رأراد منا فهمه وتدبره، ولم يخبرنا بمكان الكهف في أي البلاد من الأرض، ولو كان لنا فيه مصلحه دينية لأرشدنا الله تعالى ورسوله اليه فقد قال صلى الله عليه وسلم (ما تركت شيئا يقربكم إلى الجنه ويباعدكم من النار إلا وقد اعلمتكم به )فأعلمنا تعالى بصفته (وهم في فجوة منه) أي في متسع منه داخلا بحيث لا تصيبهم الشمس، إذا لو إصابتهم لأحرقت أبدانهم وثيابهم.
قال ابن عباس :(ذلك من آيات الله ) حيث أرشدهم إلى هذا الغار الذي جعلهم فيه أحياء والشمس وألريح تدخل عليهم فيه لتبقي أبدانهم .
هذي قصتهم ولنا بقيه أن شاءالله. وسوف نكمل القصص ،،،،،،،،،،،،
  رد مع اقتباس