الله يجزاك خير ويجعلہ في ميزان أعمالك نصرون ،،
الجواب: جاء في كتاب "نور الأبصار للشبلنجي ص 49" قال النيسابوري: الحكمة في كونه - صلى الله عليه وسلم - كان يؤم ولا يؤذن؛ أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافراً، وقال أيضاً: ولأنه كان داعياً فلم يجز أن يشهد لنفسه، وقال غيره: لو أذن وقال: أشهد أن محمداً رسول اللّه؛ لتوهم أن هناك نبياً غيره، وقيل لأن الأذان رآه غيره في المنام فوكله إلى غيره، وأيضاً ما كان يتفرغ إليه من أشغاله، وأيضاً قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((الإمام ضامن، والمؤذن أمين))3 رواه أحمد وأبو داود والترمذي، فدفع الأمانة إلى غيره.
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - رحمه الله تعالى -: "إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملاً أثبته أي جعله دائماً، وكان لا يتفرغ لذلك لاشتغاله بتبليغ الرسالة وهذا كما قال عمر - رضي الله عنه -: "لولا الخلافة لأذنت".
وأما من قال: إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: في خطبته: وأشهد أن محمداً رسول اللَّه.