جزاكم الله خير مجهوود رائع
علم الانسان طبعا هوعلم موجود منذ زمن للمسلمين ولكن استحدث
فقول الله تعالى [أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف بدأ الخلق]. وقول الله تعالى [ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة] فهناك علماء طافوا العالم ودرسوه جيدا وسجلوا كل شيء عن شعوبه المختلفة حسب مفردات منهج الأنثروبولوجيا الحديث.
ومقارنة الاشخاص او الشعوب بعضهم ببعض سيصل الى نتيجة الاختلاف ولكن اختلاف من حيث جسمه وطبيعته البيولوجية، ومن خلال هذه الدراسة وصل هذا العلم إلى أمور هامة، لكن سبق القرآن هذا العلم فذكر هذه الأمور في قوله تعالى [ولقد كرمنا بني آدم ورزقناهم من الطيبات وحملناهم في البر والحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا]..إن الإنسان لم يكرمه الله فقط بالعقل والفكر وإبداع الثقافة وإنما بتكوين جسمي عضوي فريد يتجلى في التركيب المخي المتميز بتعقيد معين لا يوجد في غيره من المخلوقات. كما يتميز بالتركيب الخاص للقدم والحوض والسيقان والسلسلة الفقرية واليدين والإبصار.
وبالتالي فهو يلتقي مع الإسلام الذي يقول (كلكم لآدم وآدم من تراب). ويقول أيضا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى). وهكذا فإن المفاضلة في الإسلام بين إنسان وإنسان تختلف تماما عنها في البراجماتية الأمريكية أو الرأسمالية الغربية أو الشيوعية الشرقية.