|
رد: لِمَ السمـآء للعاشق وَالبحر لِلمَهموم]~
عادة الحزن نريد التخلص منه وانسب مكان له هو ذلك البحر المتحرك المترامي الاطراف.. حيث ينطلق خيالنا عبر امواجه ومده وجزره عبر حدوده فتتفرغ شحنات الحزن مع تدرجات امواجه وخريره...
بينما الليل والسماء ملجأ العشاق وسمرهم لما فيه من العتمه وتقارب النظر.. فتزدان طقوس تلك الهمسة العانقه بالاذهان..
متصفح رائع بروعة انتقائك...
|