عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 10- 25
الصورة الرمزية المدربه حصه الزعبي
المدربه حصه الزعبي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية بالنعيرية
الدراسة: غير طالب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2389
المشاركـات: 8
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 14747
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2008
المشاركات: 1,070
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4421
مؤشر المستوى: 84
المدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond reputeالمدربه حصه الزعبي has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المدربه حصه الزعبي غير متواجد حالياً
Ei28 دورة عن التعامل مع النفس

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مساء الخير والتفاؤل والسعادة ..

اليوم راح نتكلم عن دورة مهمة في حياتنا ..

كثيرا" ما نهتم في فن التعامل مع الآخرين وقد نفشل في ذلك معهم ..
ونجهل سر ذلك الفشل ..

وأنا هنا أقول لكم أن السر يكمل في تعاملك مع نفسك ..

نبدأ في الآخرين وننسى أنفسنا و ننسى أن الطريق يبدأ من أنفسنا قبل الآخرين ..

وهنا أترككم مع هذه القصة التي توضح أن المنطلق لابد ان يكون من نفسك قبل الآخرين ..

قصة ذلك الرجل الذي أراد أن يغير العالم كله

ومكث عشرين سنه، ولكن شيئاً في العالم لم يتغير،

ثم قال لنفسه :" لأغير من دولتي " .

واستمر على ذلك عشر سنوات أخرى،

ولكن دولته لم تتغير،

فقال: "لأغير من مدينتي" .

واستمر على ذلك خمس سنين، فلم يتغير شيء،

فقال:"لأغير الحي الذي أسكن فيه"

. ثم استمر ولكن الحي لم يتغير،

ثم قال"لأغير بيتي" واستمر ولم يتغير شيء،

ثم قال أخيراً: "عرفت من أين أبدأ فلأغير نفسي أولاً" .

فبدأ بنفسه، وبعد أن غيرها تغير كل ما حوله،

بعد أن ضيع من عمره أكثر من أربعين عاماً اكتشف الحقيقة،

وهى ما أبلغنا به الخبير العليم

"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

فكم منا ضيع من عمره الكثير والكثير بحجة تغيير العالم

لكنه لم يستطع ان يغير نفسه فكيف يستطيع ان يغير العالم؟

وكيف يريد من الناس ان يتغيروا للأحسن ولم يستطع هو نفسه ان يتغير إليه؟

فمن هنا نقول لكم فلتبدا في نفسك حتى يتغير الآخرين


والقاعدة تقول :

أنا + التعلم والتطوير = الآخرين

أي أبدأ في نفسي و أطورها وأتعلم كيف التعامل معها

ومنها سوف اعرف كيف اعلم الآخرين والتعامل معهم


يقول الدكتور .. عائض القرني
قبل أن يبدأ الإنسان بغيره في النصح والإرشاد ينبغي أن يبدأ بنفسه

إذ كيف يقوم الآخرين وهو أعوج ؟

كيف يداويهم وهو مريض ؟


كيف يقودهم وهو أعمى ؟

طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ...

أن عندنا من الأخطاء ما يستغرق عمرنا كله ...

فهل بقي عندنا فراغ لنتشاغل بتهذيب الناس ونقدهم وتجريحهم ؟

هل نحن مكلفون شرعاً في البحث عن أخطاء الآخرين؟

والتنقيب عن سيئاتهم وكشف نواياهم؟

إن من الحكمة والسداد أن نبدأ نحن بأنفسنا الأمارة بالسوء فنؤدبها ونوجهها الوجهة الصحيحة

ومن الخذلان أن تبقى نفوسنا في ظلمها وجهلها وننشغل بنفوس الآخرين .

قال تعالى ..{ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم }

ْْْْْْْْْْْْْْْْْ



واليوم سوف نتكلم عن أول تقنية من تقنيات فن التعامل مع النفس :

ولكن قبل أن إبداء أريد إن تسمعون مني هذي الكلمات المهمه:

( إذا كان ماضيك أسودا" ومؤلما" فحاول أن تحذفه من تاريخك نهائيا"

وتنكر له قدر استطاعتك وعش بلا ماضي

ولا تصدق أن الذي ليس له ماضي ليس له حاضر أو مستقبل أبدا"

فالحاضر والمستقبل يكون أجمل وأفضل لوأنك تخلصت وأعلنت براءتك من ماضي سيء)

ومن يريد اليوم أن يتخلص من هذا الماضي

ويبدا يوماً جديداً في فن التعامل مع النفس يعطيني رقم ( 1)

ولكن قبل أن تعطيني رقم ( 1) اسألي نفسك هذي الاسئله :

_ هل أنا حقا أريد أن اغير من نفسي ؟

_ هل لدي الارادة والعزيمه التي تدفعني للتغيير ؟

_هل أنا أريد أن اكون أفضل من قبل ؟


أذا كانت أجابتك ( نعم ) وأنت عازمه على ماتريدينه من تغير

أعطيني رقم (1 ) الان

وأنا معكم أول من تريد تغير نفسها وتتقن فن التعامل مع النفس ..

العلاقة مع نفسك علاقة جميلة ورائعة ..

فهي التي شاركتك الفرحة والحزن ..
واللذة والألم ..
والشغل والفراغ ..
والسكوت والكلام ...

أحيانا نقول: كنت أكلم نفسي ..
وأحيانا : كنت جالساً مع نفسي ..
ومرة نقول: ما كان عندي نفس ..
وأخرى تقول: كان نفسي تقول لي كذا..

فما الذي تستحقه أنفسنا من حسن التعامل حتى نشكرها .. ؟

اليوم راح نتكلم عن أول تقنية في فن التعامل مع النفس ..


وسوف نتكلم عن أربع تقنيات فعاله ترتقي بها النفس وتحقق بها نجاحا يرضي نفسك ..

وأول تقنيه سوف نتكلم عنها اليوم هي ..

(1) اجعل حديثك مع نفسك إيجابياً

معظم حديثنا مع النفس تأنيب ولوم وتنقيص من شأن أنفسنا ..

ونردد عبارات:
أنا فاشل.!..
لماذا ينجح الآخرون وأنا لا؟ ..
ليش أنا غبي ؟ ..
المفروض أني لم أفعل كذا ..

هذي العبارات كثير من الناس يستخدمها مع نفسه .

ولكن لماذا لا نبدل هذي العبارات السلبية بعبارات ايجابية
ليكون حديثي مع نفسي ايجابي ؟

لأنني لا استفيد من هذي العبارات السلبية

بل هي تحط من طموحي وإرادتي وعزيمتي .

فلنتخلص من هذه الكلمات والعبارات السلبية ونبدلها بعبارت إيجابيه

فعندما أقول عن نفسي ( أنا فاشلة ) لماذا أصفها بهذه الكلمه؟

لماذا لا أقول أنا لست فاشلة

وإنما ماحصل لي هو تجربه خضتها في نفسي وإرادتي

وماحصل من نتائج لا ترضيني إنما هي دروس وتجارب أتعلم منها وسوف انجح في المرة الأخرى ..

(أنظري لما ذكرته أليست هذا حديث مع نفسي وبطريقه ايجابيه)؟

لا تقولي لاستطيع أن أتحدث مثل هذا الحديث لأني قد أكون في حالة إنفعاليه
ولا أعي ما أقوله أو أكون تحت تأثير الصدمة .

لأني سأقول لك:
ولماذا اجعل الموقف يصل إلى هذا الحد من عدم إدراك لما أقوله؟؟!

لابد قبل أن أخوض تجربه أو هدف اريد تحقيقه أن اخطط له

وأعلم انه قد يكون هناك شيء اسمه نجاح وفشل .

لابد أن أهيئ نفسي لأي أمر قد اصدم فيه أو أي صعوبة قد تواجهني

حتى إذا لم أنجح فلا أتكلم مع نفسي حديث غير ايجابي

وأدمر عزيمتي وقدراتي ولاأعينها على الوقوف مره أخرى ..

لابد ان أدرب نفسي من الان على أن أتحدث بإيجابية مع نفسي

مهما كانت حدة الموقف وقوة الصدمة .

غاليتي أعلمي ان حديثك السلبي مع نفسك يؤثر على نفسيتك

لان عقلك اللاواعي يقوم في التسجيل في الثانية الواحدة 2بليون من المعلومات .

اذا لابد ان تحذري وتكون معلوماتك التي يسجلها عقلك اللاواعي ايجابيه حتى يبرمجها ويخزنها

وتعطي تأثير ايجابي على نفسك .


وهنا اقول لك احذري .. أي إحذري من العقل اللاواعي:

لنعلم أن هناك مخزن في عقلنا للمواقف والكلمات ..

العقل الواعي يخزن في الثانية الواحدة 5 فقط من المعلومات

لأنه لا يخزن غير الواقع والصحيح .

آما العقل اللاواعي فيخزن في الثانية الواحدة 2 بليون من المعلومات
وهو لايميز بين الحقيقة و الواقع .

فعندما أكرر دائما أنا طفشانه أو مضايقة أو زعلانه

سوف تخزن وتبرمج في حياتي وأصبح كما أطلقت على نفسي ..

لأن الإحساس بالإحباط أو الاكتئاب أو عدم القدرة على مواصلة أي عمل أو دراسة بحماس

سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية في عقل الإنسان اللاواعي


نتيجة ماأختزنه من الماضي أما سلبيا أو إيجابيا

وقوة البرمجة الايجابية والسلبية نسبية من شخص إلى آخر

بحسب ظروف الإنسان وشخصيته وبرامجه العقلية وفهمه للأفكار السلبية وأسبابها
" موقف مؤلم , تربية خاطئة ، ضغوط نفسية من العمل "


غاليتي أن معظم أسباب شقاء الإنسان من مراحل طفولته إلى شيخوخته انه كثير التأنيب لنفسه.!

ولومها على بعض الأفعال العفوية التي قد تصدر من أي شخص.

وقد يكون الوالدين سبباً في هذا التأنيب فهما يلومون عند فعل أي خطاء بسيط أو تافه

وهذا يشكل في نفس الطفل عقدة التأنيب والشعور بالنقص

وتلازمه حتى عند الكبر وتصبح أحد أسباب تعاسته ..


فعلى الوالدين أن يعرفا كيف يتعاملان مع أطفالهم

وأنت كذلك تعلمي كيف تتعاملين مع نفسك وتقللين من لومها .

وعندما يخطيء الطفل لا تلومينه لأنه لايعقل ماقام به

بل حاولي أن تفهميه انه أخطأ وتشرحين له لماذا هذا خطأ.

وعلميه كي يعيش فرحة تصحيح الخطاء معك


وكافئيه على ما يقوم به بدل معاقبته .


لذا فإن التقنية الأولى تقول :

( امنح نفسك الثقة وتحدث معها بشكل إيجابي)

ولابد أن نبتعد عن الحديث السلبي مع أنفسنا


ويكون حديثك مع نفسك ايجابياً حتى تستطيعين أن تصنعي التغير الذي تطمحين له ..






[IMG]https://fbcdn-sphotos-d-****************/hphotos-ak-prn2/988926_10151630794679630_1288320384_n.jpg[/IMG]



وانتظروني هنا فهناك ما يحتاج منا ان نتابعه ونتعلم منه لتستقر الحياة

المدربة حصه الزعبي

التعديل الأخير تم بواسطة المدربه حصه الزعبي ; 2013- 10- 25 الساعة 01:04 PM
رد مع اقتباس