الموضوع
:
دورة عن التعامل مع النفس
عرض مشاركة واحدة
2013- 10- 27
#
6
المدربه حصه الزعبي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 14747
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2008
المشاركات: 1,070
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4421
مؤشر المستوى:
84
بيانات الطالب:
الكلية:
كلية التربية بالنعيرية
الدراسة:
غير طالب
التخصص:
دراسات اسلاميه
المستوى:
خريج جامعي
دورة عن التعامل مع النفس ( 2 )
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مسائكم ورد وياسمين أحبتي ..
اليوم سوف نتعرف على التقنية الثانية من تقنيات فن التعامل مع النفس وهي ..
التقنية الثانية:
.. قوة الكلمات وتأثيرها في نفسك..
حسناً
…تصور نفسك وأنت تقف الآن في مطبخ بيتك وفي يدك ثمرة ليمون تناولتها للتو من الثلاجة ، تخيل نفسك وأنت تتحسس قشرتها الباردة الصفراء الشمعية ، تأمل البقع الخضراء الداكنة عند النهايات ، أضغطها بأصابعك قليلاً ، تحسس محتواها بأطراف أصابعك ، تحسس ثقلها في كفّك ، أرفعها إلى أنفك وأستنشق رائحتها ، ليس هناك في كل هذا الكون مثيلاً لليمون في رائحته …أليس كذلك ؟ . طيب …أقسمها الآن إلى نصفين وأرفع أحد هذين النصفين إلى أنفك ، ستجد الرائحة الآن أكثر نفوذية أليس كذلك ؟
أقضمها بأسنانك وتخيل العصير الحامض وهو يملأ فمك …!
ماذا تشعر الآن …؟
إذا كنت قد استعملت خيالك بشكل جيد فإنك ستشعر بامتلاء فمكَ باللعاب ….!
لماذا حصل هذا ، رغم إنك لم تكن تملك ليمون في يدك ولم تقضم شيئاً ؟ لأن هذا الوصف الحي لثمرة الليمون وعملية استنشاقها وتحسسها وتلمسها وتذوقها أدى بك إلى هذا الذي حصل لكْ …!
لكن هذه الكلمات لم تعكس أي حقيقة لأن لا ليمون في اليد ، فكيف حصل هذا ؟
الذى حصل أن الكلمات خلقت حقيقة ، كلماتٌ قرأتها تحولت إلى صور والصور تحولت إلى حقيقة ذهنية ، قام العقل بإيعازها إلى
المخ
وكأنها حقيقة ، فقام
المخ
بدوره بالإيعاز إلى الغدد اللعابية في الفم لإنتاج اللعاب الذي ملأ فمكْ .
المخ
عزيزي القارئ ، ليس إلا خادمٌ أمينٌ للعقل ، وليس عليه إلا أن ينفذ ما يصدر له من أوامر بلا نقاش ولا تساؤل ولا تردد .
طيب …ماذا يعلمنا مثل هذا المثال البسيط ؟
إنه يعطينا فهماً جلياً لا شك فيه بأن للكلمات قوة تأثيرية جبارة
على
المخ
.
الكلمات تحمل معنى ، قد يكون صادقاً أم خاطئاً ، حسناً أم قبيحاً ، لكنه بكل الأحوال معنى ، معنى يفهمه
المخ
ويستجيب له .
الكلمات لا تعكس حقيقة فقط ، بل إنها تخلق الحقيقة إن لم تكن تلك موجودة أصلاً ، وهنا مكمن قوة الكلمات .
وحيث أن
المخ
هو الآمر المسيطر
على
كل الفعاليات الجسمانية الداخلية من ضغطٍ وحرارة وتغيرٌ لوني وإفرازات هارمونية وانبساط وانقباض و…و…و..الخ ، فإنه بدوره ينقل ما يتلقاه من معلومات إلى الأجزاء والأجهزة الداخلية المختلفة ، آمراً بأن تنفعل أو تسترخي ، تنقبض أو تنبسط ، تفرز إفرازاتها التي تغير كيمائية الجسم أو تشغل جهاز المناعة أو غير ذلك .
وكما في حالة ثمرة الليمون وإفراز الغدد اللعابية ، فكذلك مع البقية .
أحبتي ..
هناك سؤال تقليدي نقوله في مبتدأ حديثنا مع أي شخص التقيناه أو هاتفناه بالجوال أو بعثنا له
برسالة .. وهو: كيف الحال؟ ..
ويأتي الرد مختلفاً من شخص لآخر .. ولكن أكثر الردودهي:
ـ ماشي الحال ..
ـ لا بأس .. !
ـ زفرة قبل الرد .. الحمد لله .. يقولها بعدم رضى
انظر إلى هذه الكلمات المستسلمة الضعيفة .. تعطيك انطباع مباشر عن هذا الشخص أنه في حالة لا
تسر .. ! وتنقل إليك عدوى الكآبة والهم.
وقليل من الناس جداً من يكون رده:
ـ الحال .. تمام التمام وعال العال ..!
ـ أحسن من كذا ما فيه !
ـ فيه زميله لي ترد دائماً علي ممازحهً: أحسن من حالك !
من خلال هذا الرد تشعر أن روح القوة والحياة تسري في هذه الكلمات .. وينعكس أثرها على المتكلم
والسامع .. فتنتشي روحك وتحيا بها ..!
أذا"للكلمات قوةٌ عجيبة في برمجة أنفسنا .. ولها مفعولٌ سحري فيتغيير مشاعرنا وعالمنا الداخلي، سواء بطريقة أفضل أو بطريقة أسوأ .. وهذه الكلمات نحن الذين نملك إطلاقها .. فحين نستخدم كلمات الحياة والتفاؤل والقوة فإنها تدعم حالتنا النفسية وتقوينا وتجعلنا نتغلب على منغصات الحياة اليومية ..
ومن اجل ان تعرفي قوة تأثير الكلمة اسمعي هذي القصة :
طفل صغير يحفظ القران وهو سريع الحفظ وكل يوم يخذ سورة قرانيه ويقوم في حفظها وبسرعة
عجيبة .
فهو الدية قدره فعاله على الحفظ بسرعة . وفي يوم طلب منه ان يحفظ سورة الحديد وعندما ذهب إلى البيت فقال أبي طلب مني أحفظ هذي ألسوره واخذ الأب المصحف وجالس يتصفح السورة ولطفل يراقب أبيه وعندما انتهى الأب من تصفح ألسوره قال : ياابني لأظن انك سوف تحفظ هذي ألسوره بسرعة لأنها طويلة ..
انظري كيف تأثر الكلمة السلبية التي أطلقها الأب على الطفل
فقد قيل أن هذا الطفل الذي كان يحفظ بسرعة وفي قدره عجيبة في الحفظ استغراق وقت طويل في حفظ هذي ألسوره وقيل شهر كامل من اجل ان يحفظها
أنظري كيف اثرات الكلمة وقوتها في الطفل واخذ وقت طويل في حفظ ألسوره مع انه كان يحفظ السور السابقة بسرعة وفي نفس اليوم .
هل رايتي كيف كان تأثير الكلمة القوية على الطفل .
أذا لابد ان تكون كلماتك القوية ايجابيه حتى تأثر عليك تأثير ايجابي .
المعلم الناجح هو الذي يلقي درسه بقوة حتى يعمق الفكرةوالموضوع في أذهان طلابه ..
والمدير المبدع هوالذي يوجه قراراته وأفكاره ومقترحاته بقوة حتى يكون لها أقوى الأثر في نفوس موظفيه ..
والخطيب البارع هو الذي ينتقي الكلمات القوية والعبارات المؤثرة والمواضيع الحية ويلقيها على أسماع المصلين .. فينفض عنهم النعاس !
وسمعوا هذي الحكاية من أبو الوليد يقول :
أصيبت ابنتي بالتهابات وحمى وأخذتها للمستشفى .. وهناك أجريت لها بعض الفحوصات .. وأعطاها الدكتور أدوية مسكنة ومضادات .. كانت بحالة صعبة وكنت أتألم عليها وقلبي يتمزق .. لا أريد أن ينالها مكروه ! أما أمها فليست بأحسنحالاً مني .. ولما رجعنا للبيت بدأت أعزز فيها شعورها بالقوة والشفاء والعافية .. وأنها ستكون بخير .. وبمجرد ما تشرب العلاج إن شاء الله تصير صحتها عال العال .. قلت لها:
يالله بابا .. اشربي العلاج قبل النوم .. وبكرة بإذن الله تقومين بخير .. ! وتصبحين قوية ! وبدأت أبث فيها الحيوية والرغبة في شرب العلاج .. كان هذا قصدي فقط .. أن أقنعها باستخدام العلاج .. وما كنت أظن أنها ستؤثر فيها كلماتي بحكم أني جديد على التربية).. ثم أصر الوالد والوالدة حفظهما الله على أن تنام برعايتهما .. !
يالله .. افتكيت من همّ السهر
في الصباح جيت أصبّح على الوالد .. ابتسم وقال لي: بنتك البارحة قامت نص الليل تصحيني وتقول لي: جدّ .. أنا بخير .. خلاص ما عادنيش مريضة !.. ضحكتمن كلامها وعرفت حينها أثر الكلمات القوية حينما نقولها لأنفسنا .. أو نقولها للآخرين لنبث فيهم روح الحياة والقوة !
تنقيةُ الذهن من الشوائب ..
حسناً …بلغنا الآن في مشوارنا مع هذا الجهد السيكولوجي التربوي الخلاق إلى مرحلة مهمة أحب أن أسميها ( حملة التنظيف والتنقية الشاملة للذهن ) .
هذه العملية لا تحتاج أن تتمرن عليها عبر جملة
تمارين
ذات نقاط معينة أو سياقات من نوع ما ، بل تقوم بها مباشرةٍ وفي أي وقت من خلال اعتماد جملة كلمات تلعب دورا حاسماً في تنشيط
المخ
.
التمرين الذي قمنا به في الفقرة السابقة منن هذا الفصل ( تمرين ثمرة الليمون ) ، كان في واقع الحال ومن الزاوية الفسيولوجية تمريناً محايداً ، إذ هو لم يؤثر فيك لا إيجابياً ولا سلبياً ، لكن الكلمات ذاتها التي نستخدمها ، يمكن أن تخلق تأثيراً إيجابياً كما وسلبياً بذات الآن .
هناك لعبة يمارسها الأطفال في بعض البيوت ( وخصوصاً في غياب الأهل ) وخاصة حين يكونوا جالسين إلى المائدة ، إذ يقوم الواحد منهم بإعادة تسمية أنواع الطعام التي
على
المائدة بأسماءٍ مقززة للآخرين ، وعلى قدر نجاح الواحد في اختيار الأسماء الأكثر إثارة للاشمئزاز بقدر نجاحه في إقصاء الآخرين عن المائدة ، إذ يتقيأ هذا ، ويشمئز ذاك ويفرّ الثالث عن المائدة ، وهكذا .
لعبة قذرة أليس كذلك …؟
بالتأكيد ، لكن المعنى الذي نتعلمه منها ، هو إننا سنعرف كم هي قويةٌ مؤثرة تلك الكلمات إذا قيلت بثقة وفي الوقت المناسب .
وكم في قواميسنا نحن البالغين من كلمات تثير ليس الاشمئزاز والقرف فقط ، بل وتثير المرض وتفضي ربما إلى الموت …؟
حسناً …يسألك أحدهم عن الحال ، وهو متفائل ومهتم ومتوقعٌ أن يسمع منك ما يطمئن تفاؤله ، وإذ بك ترد عليه :
- لا تسألني …أنا بأسوأ حال …صداعٌ دائم وقلق وضعف شهية و…الحياة مقرفة يا صاحبي …إنني أحس وكأني أعيش أيامي الأخيرة …!!
ماذا سيكون رد فعلك
على
مثل هذا القول ، وكيف ستتسلل كلماته إلى مخّك لتفعل فعلها في تعكير مزاجك وإعادة الكثير من حساباتك عن الحياة والناس .
ومثل هذا كثيرٌ مما يؤثر بقوةٍ
على
القائل والمتلقي …!
لو إنك بدأت صباحك بهذا الموقف السلبي الذي يقول : الجو كئيب هذا اليوم ، فإنك ستحكم
على
يومك بالكآبة والملل ، علماً إن الأيام لا تكون كئيبة ولا كريهة ولكننا نحن من نمنحها تلك الهويات الحية الغير صحيحة
على
الإطلاق .
أو حين تحسّ بتوعك عابر في صحتك كالصداع الخفيف أو المغص في المعدة ، وبدلاً من أن تقول لنفسك شيء إيجابي يساعد
على
طرد المرض وإعادة التوازن الصحي السليم ، تشرع باللعن وترديد العبارات المتشائمة من قبيل :
يا للصداع الرهيب …أحس وكأن مطارق هائلة تفتت رأسي …!
هذا الوصف الحي الزائف لحالة غير موجودة ، سيؤدي إلى تعزيزها أو خلقها إن كانت غير موجودة ، لأن
المخ
ببساطة يستجيب للعقل وللكلمات التي يطلقها العقل دون أن يسأل عن حقيقة هذا الذي يؤمر به ، فليس من واجبه أن يسأل ، بل أن يستجيب حسب . طبعاً ليس بالضرورة أن يخذلك
المخ
مع أول مرة تردد فيها شيء سلبي ، فهو له أيضاً آلية معينة للعمل ويتأثر بالكلمات حين تتكرر أو حين تأتي
على
ظهر موجةٍ كهربيةٍ مخية في تردد معين ( أظنك تذكر أننا تحدثنا في الفصول الأولى عن أنواع الأمواج الكهربية المخية ) .
حين نعطي أنفسنا إيحاءات معينة ، سلبية أو إيجابية ونحن في حالة يكون إيقاع
المخ
فيها
على
تردد موجي من نوع ( الألفا أو الثيتا ) ، أي تردد واطئ جداً ، فإن الكلمات سرعان ما تستنبت جذورها في
المخ
وتفعل فعلها فيه وتجعله يصدر الأوامر لأعضاء الجسم بالاستجابة أو
على
الأقل خزن الأوامر في العقل الباطن إذا لم يكن ممكناً الاستجابة لها في الحال ، وحين تأتي الفرصة المناسبة يقوم الكيان بتنفيذ الأمر .
طبعاً هذا ينطبق
على
كل الكلمات التي تقولها ، كائنة ما كان حجم الفعل المراد منها ، فلو إنك لا سمح الله أردت الموت أو مرضاً يقعدك في فراشك أو إنك أردت الثراء والقوة والسعادة العظيمة ، فيكفيك أن تستنبت هذه الرغبة في العقل الباطن عبر الكلمات الموحية المؤثرة القوية التي تفعل فعلها في
المخ
وتدفعه للعمل السريع وإصدار الأوامر بالتنفيذ أو تخزين الأمر لغاية ما يستطيع
المخ
أن يبتدع أساليب أو قنوات تواصل مع الروح العليا أو مع الكون العظيم ، ليمكن له أن يبحث عن أساليب تحقيق رغبتك .
الكلمات أو الأوامر التي هي من صميم عمل
المخ
وحده ، يمكن أن ينفذها لك في الحال إذ يوعز للأعصاب أن تنقبض وللدم أن ينخفض ضغطه أو أن لا يذهب إلى الرأس بالكمية الكافية ، فتصاب بالصداع الرهيب الذي تمنيته أما إن تمنيت لا سمح الله شللاً أو قرحة في المعدة فإن الأمر ربما يأخذ وقتاً أطول …!
طيب … قلنا أن الكلمات قادرة
على
أن تتجول إلى حقيقة ملموسة وساطعة سطوع الشمس ، وإن هذا يعتمد بالمقام الأول
على
الإيقاع الموجي للمخ لحظة إطلاق تلك الكلمات …!
العامل الثاني : مستوى الانشغال الشعوري أو الإيمان بهذا الذي تقوله ، فحيث تقول تلك الكلمات السلبية أو الإيجابية بإيمانٍ شديد وقناعة قوية فإن
المخ
سيصدقها ويؤمن بها بدوره وينفذها أما إن قلتها دون قناعة أو بأقل قدر من الاهتمام أو التصديق فإنه لن يحملها
على
محمل الجد أو يؤجلها ربما حتى وإن لم تكن تحتمل التأجيل أو تستحقه .
طبعاً هناك عامل ثالث مهم جداً أود أن أضيفه إلا وهو التكرار وقوة التكرار ، فبعض الإيحاءات تحتاج إلى التكرار لعدة مرات في اليوم الواحد ولعدة أيام أو أسابيع حتى يتم استنباتها في العقل الباطن لكي ما يتقبلها
المخ
كحقيقة ويؤمن بها وبضرورتها فينفذها لك أو يجند الظروف الكونية لتنفيذها ( المترجم ) .
حسناً … عرفنا قوة الكلمات وتأثيرها ، فما علينا إلا أن نستنبت الإيحاءات الإيجابية التي تنظف
المخ
من الأدران وتعوض أطنان القمامة الموجودة فيه ( القناعات السلبية والأفكار والكلمات المدمرة ) بزهور الخير والتقدم والنجاح والسعادة ، فحريٌ بنا أن نفعل بلا تأخير أو تأجيل …!
يوماً بعد يوم وأنا في تحسنٍ مطّرد ..
" يومٌ إثر آخر وأنا أتحسن أكثر فأكثر … أغدو أكثر فتوةٍ …أكثر قوة …أكثر غنى …أكثر جمالاً …أكثر حباً …أكثر سعادة ..!!"
ستُدهش عزيزي القارئ لمثل هذه الكلمات ، أليس كذلك ..؟
كيف يمشي الزمن إلى الأمام وأنا أرتقي معه في الفتوة والجمال والأناقة والشباب والسعادة والغنى …؟ كيف …!!
ثم …من يقول هذا وكيف يصح ، والزمن يمضي إلى الأمام ونحن نرتد في العمر وننزل من الضفة الأخرى من الجبل …!
أجيبك …بل صحيح وصحيح جداً ، لأن كل شيء نسبي ، والتقدم والسعادة والثراء والفتوة لا تعتمد
على
فتوة العضلات أو الأعصاب أو الوجه الشاب المليح …!
لا مطلقاً …!
بل إنها تعتمد
على
فتوة القلب وشباب العقل وحيوية الفكر وهدوء النفس ورضاها عن واقعها وانسجامها مع ذاتها وخالقها والآخرين وهذا الكون الحي الجميل الفتيُ أبيداً …!
قائل هذه العبارة أزو هذا الإيحاء هو الطبيب والعالم الفرنسي العملاق ((
Emile Coue
، وتلك الكلمات كانت الوصفة السحرية التي أنعم الله فيها
على
عشرات الآلاف من الناس بالشفاء العاجل الناجز .
وُلِد فتى
في العام 1875 في فرنسا ، وأشتغل كصيدلي لأكثر من ثلاثين عاماً وفي منتصف العقد السادس من عمره أفتتح عيادةٍ سيكولوجية صغيرة بعد أن درس علم النفس في وقتٍ متأخر من عمره .
كان الرجل من أوائل من أدرك قيمة الكلمات وخطورة الإيحاء الذاتي أو الخارجي في خلق متغيرات سيكولوجية وشعورية ومن ثم واقعية عملية في حياة المتلقي .
كان يعتمد التنويم المغناطيسي للوصول بالمخ إلى حالة التردد الكهربي البطيء جداً ( ألفا أو ثيتا ) ، ثم يقوم بزرع القناعات التي يريد زرعها في ذهن المتلقي وهي ببساطة هذا الإيحاء الجميل المنفرد الأوحد :
( يومٌ بعد يوم وأنا …..الخ …الخ …الخ ) …!
كان يهمس الكلمات في أذن المريض أو المتوعك سيكولوجياً ( ويمكن أن تهمس بأذنك الشخصي بأي شيء دون أن تكون مريضاً أو متوعك سيكولوجياً ، إنما فقط راغب بمزيد من الثراء أو القوة أو السعادة – المترجم ) .
وقد نجح الرجل في معالجة الآلاف من أمراض تراوحت بين قرحة المعدة والصداع الدائم أو النصفي أو الشلل أو الأورام الخبيثة أو مجرد الخجل والتأتأة …!
الحقيقة أن حياة وشخصية الرجل كانت في غاية التواضع والنبل والجمال …!
كان يرفض أن يأخذ
على
عمله أي مقابل وقد عاش حياة سعيدة رغم أنه لم يكن غنياً ولم يكن يهتم أو يفكر بالثروة وكان ممكناً أن ينال منها ما يريد ويفيض عن حاجته ، ولكنه لم يفعل …!
من جميل أقواله :
" أنا لا أشفي أحد ، بل الناس يشفون أنفسهم بأنفسهم بتوكلهم على الله وقوة كلماتهم الايجابية وهذا هو كل ما في الأمر "
إذا التقنية الثانية:
(تعلم أن تمنح نفسك الكلمات القوية)
أذا الكلمة القوية لها اثر على نفس الإنسان ولا بد هذي الكلمة ان تكون ايجابية حتى يكون تأثيره رائع
سوف اجعل هناك حاجز من صنعي يمنع تلك الكلمات السلبية ان تخترق حياتي
ولان اتركها تدمر سعادتي وايجابيتي .. لان ثقتي بالله كبيره
ولان اسمح لنفسي ان اتكلم في تلك العبارات السلبية لاني املك روح ايجابية تحب نفسي والاخرين
وانتظروني هنا فهناك الاجمل
المدربة حصه الزعبي
المدربه حصه الزعبي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها المدربه حصه الزعبي
بيانات الاتصال لـ »
المدربه حصه الزعبي
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
المدربه حصه الزعبي
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
المدربه حصه الزعبي
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة