الدنيا وما حوت من تزاحم الاحزان ونسبها وسبحان الله تتوزع على الناس وتتنوع بأشكال مختلفة وحجوم متنوع .....والجامع لنا عند نزول ضيف الحزن الالتجاء الى كاشف الهموم ومفرج الكروب والطرق على باب الحي القيوم والذي به تنجلي كل مصيبة بحسن الصبر ...
وهذه دنيتنا وما حوت من مصائب يشهد لها التاريخ .. من أستطاع الهرب منها لا أحد لكن نعمة النسيان أرخت كل حزن مر بنا............................مرسي