وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حينما نرضى ثم نقتنع بحياتنا مهما كانت يا ياسمينا
حتما سنرى للحياة نكهه لا تضاهيها لذه ..
نُصاب بجرح بسيط ثم نطلب الصحة والعافيه
نُبتلى بمصيبه ثم نردد الحمدلله من بعد الجزع والهلع
تحاصرنا الهموم والأحزان فـ نختنق ثم نلجأ للقرآن نستشفي
السعاده والسرور
هذا مؤشر حقيقي بأننا لم نقتنع بالحياة ولم نرضاها
حق الرضا وإلا لـ تعايشناها كما أتت ..
ياسمين
متصفح تتدلى منه عناقيد الجمال والفائده كـ
جمال روحك .. لك الشكر الجزيل يا أنيقه
تقديري لك