((تستهدف القرابة المصطنعة في جميع الأحوال زيادة عدد الصلات بين افراد المجتمع ، وتزيد من درجة التضامن بين أبناء المجتمع المحلى))
اشرحى / اشرح العبارة السابقة بالتفصيل في ضوء دراستك لموضوع القرابة المصطنعة.
الحل :
- المقصود بالقرابة المصطنعة :هي ذلك النوع من العلاقات التي يخلع عليها المجتمع طبيعة العلاقات القرابية "الحقيقة" ويترتب عليها كافة حقوقها وواجباتها ، ولها عدة اسماء مثل (القرابة الافتراضية والقرابة الطقوسية )
-إن كلمة "مصطنعة" أو "افتراضية" لا تعني أن العلاقة التي من هذا النوع تكون أقل قوة أو أقل حرارة من العلاقة القرابية الدموية. فهي مصطنعة أو افتراضية من وجهة نظرنا نحن كأبناء مستوى ثقافي معين في مرحلة تاريخية معينة ، ولكنها من وجهة نظر الثقافة الآخذة بها لا تقل قوة ولا تقل حرارة عن العلاقة القرابية الطبيعية.
- هناك طرق وأشكال وأساليب مختلفة لخلق هذا النوع من القرابة المصطنعة أو التعبير منها :
-وأول تلك الطرق "نظام التبني" كأداة لخلق علاقة قرابة من صنع المجتمع تكون لها تقريبا نفس حقوق القرابة الطبيعية (الدموية) وواجباتها .
- المجتمعات المختلفة تتفاوت في مدى الحقوق التي ترتبها على علاقة التبني فتكفل بعض المجتمعات للطفل المتبني نفس حقوق الطفل بالولادة . وهناك بعض النظم القانونية التي تقتصر حق الطفل المتبني في الميراث على إرث والده فقط ، فلا تسمح له بأن يرث مثلا زوجة ذلك الأب ، ولا أخوته (بالتبني) وبالتالي بقية الأقارب.
- نظام التبني هو أبلغ تعبير عن أن القرابة ليست في حقيقتها سوى نسق محدد من الحقوق والواجبات المتبادلة .
- كثير من المجتمعات التي تتخذ القرابة الدموية أساسا لإقامة النسق القرابينجد أن عملية الولادة نفسها لا تكون لها قيمة اجتماعية ( أي لا تصبح علاقة شرعية معترفا بها من المجتمع بين الطفل الوليد وبقية أقاربه) إلا بعد ممارسة بعض الطقوس الاجتماعية أو الدينية.
1/ ميلاد فيزيقي (بيولوجي): يخرج بفضله كائن بشري إلى الوجود. 2/ميلاد اجتماعي (طقوس غالبا): يترتب عليه الاعتراف بانتماء عضو جديد إلى الجماعة الاجتماعية له حقوق العضو وعليه واجباته .
-في بعض المجتمعات تقترب طقوس هذا الاعتراف أو التكريس من طقوس التبني اقترابا وثيقا .
-وهناك نضام اخر وهوا " أخوة الدم" الذي يجعل من فردين أو أكثر لتربط بينهم قرابة دموية ، تجعل منهم أخوة لا تقل العلاقة بينهم قوة عن العلاقة بين الأخوة الحقيقيين.
- إنها تتحقق"اخوة الدم" عن طريق مزج دماء تسيل منه الدماء ، ثم يمزج دم الشخصين عن طريق وضع الجرحين على بعضهما، وفي أثناء ذلك تلقي بعض الصيغ والعبارات من جانبهم أو من جانب كاهن ،( سواء وحدهم أو على مرأى من حشد من أبناء الجماعة).
-بعدئذ يصبح هذان الشخصان في مقام الأخوة الحقيقين يخضعان لنفس قواعد تحريم الزواج بالمحارم (من الاقارب المقربين لكل منهما). فإذا كان ذلك المجتمع يحرم زواج الأخ من أخته ، فإن كلا منهما يحرم عليه الزواج من أخت الآخر (لأنها أصبحت أخته هو أيضا).
-بعدئذ يصبح هذان الشخصان في مقام الأخوة الحقيقين يخضعان لنفس قواعد تحريم الزواج بالمحارم (من الاقارب المقربين لكل منهما), فإذا كان ذلك المجتمع يحرم زواج الأخ من أخته ، فإن كلا منهما يحرم عليه الزواج من أخت الآخر (لأنها أصبحت أخته هو أيضا).
-وهناك كذلك نظام"قرابة العماد"في الديانة الكاثوليكية المعاصرة. إذ تتحقق القرابة الطقوسية في مجتمعات غرب أوربا والولايات المتحدة عن طريق إطلاق أسماء العراب (أبو العماد) على الأطفال الجدد.
- وقد تطورت مثل هذه العلاقت إلى حد بعيد في البلاد الكاثوليكية على وجه الخصوص ، وبالذات في جنوب إيطاليا.
-وقد يتبادر إلى الأذهان أن نظم القرابة الافتراضية أو المصطنعة لا وجود لها إلا في المجتمعات البدائية أو التاريخية. ولكن نظام التبني مازال موجوداً حتى اليوم في بعض المجتمعات المعاصرة. وخلعت عليه القوانين الوضعية وضعا قانونيا محددا.
-"القرابة المصطنعة" في جميع الأحوال تستهدف زيادة عدد الصلات الرسمية بين افراد المجتمع ، وتزيد من درجة التضامن بين أبناء المجتمع.
بنااات هذا واجب الأسره والطفولة ...طبعا الحل فيي المحاضره الخامسه,,,اكييييد ماحتقبل نفس الحل بس انتوا اشطحو فيه شوي وغيرو وخبصو :)