يعد استخدام التجارب في الدراسات الاجتماعية أمراً مستحيلاً في نظر بعض الفلاسفة وذلك لأسباب عدة منها:-
1.
النتائج المكثفة للدراسات البحثية
2.
الدلالة الاجتماعية للظواهر الإنسانية
3.
سهولة التطبيق في العلوم الاجتماعية
4.
عدم القدرة على تحقيق الضبط والتحكم
- استحالة إجراء تجارب في العلوم الاجتماعية
يرى المعارضون لمبدأ تطبيق المنهج العلمي في الدراسات الاجتماعية أن استخدام التجارب في العلوم الاجتماعية أمر مستحيل، فالتجارب في نظرهم تقوم على مبادئ أساسية أهمها التحديد والضبط والتحكم من جانب الباحث، أو بعبارة أوضح يقوم الباحث في العلوم بتحديد عناصر الظاهرة التي يريد دراستها ويعمل على عزلها عن غيرها من العناصر ثم يتحكم فيها صناعيا حتى لا يمكنه أن يتوصل إلى تحقيق الظروف المماثلة مره أخرى على اعتبار أن عوامل الزمان والمكان ثابتة لا تتغير، ولما كان المنهج التجريبي يعتمد على الفكرة القائلة بأن الأمور المماثلة تحدث في الظروف المتماثلة، فإن هذا المنهج في رأيهم يمتنع تطبيقه في العلوم الاجتماعية لأن الظواهر الاجتماعية فردية فريدة في نوعها، ولا تتكرر بنفس الصورة وحتى إن أمكن تطبيقه فهو منهج عديم النفع لأنه ما دامت الظروف المتماثلة لا تتحقق إلا في حدود ضئيلة فلن يكون لأيه تجربة تجرى في الدراسات الاجتماعية إلا دلاله محدودة جدا.