أهلاً بكم يا سادة ...
موضوع جميل .
لكن ، مع الأسف ولا أرى إلا هذا المبرر .
أن الإدارة طمست اسم المقيم لسببان لا ثالث لهما .
الأول : أن يُساء لك بالتقييم ولا تعرف من أساء لك فتقعد ملوماً محسورا وتلتزم الصمت .لأنك لا تعرف من الذي أساء لك .!؟
وكيلا تكون هناك ضغائن مستقبلية مع من أساءك .
الثاني :أن يكون تقييم تحفيزي وإيجابي ، وهذه التقاييم العشوائية الإيجابية ، مصدر راحه وتدعيم لنا ، عندما لا نعرف ممن تكون ؟
لكن ، لأقول شيء مهم ، بعض الأشخاص عندما يختلف معك أو يزعل منك .يتجاهل اللايك .
وهذه بحد ذاتها ، سقطه لعقله
لا أكون مثالياً والمثالية هي (أن تكذب على نفسك لترتاح ، عن طريق كذبك على الآخرين )
أنا أستخدمت التقييم لمره واحدة مؤخراً بشكل سلبي ، لأني لم أجد للقانون الإداري إي خطوة تذكر .
وكان تقييمي صاخباً ، لاذعاً ، تقشعر منه المشاعر ..
فأنا لا أداهن ، على نفسي
فالانسان الحساس لا يكبت مشاعره ..
فمن الغباء
أن يسيئ لي الآخرون .
لأتحمل أنا عناء الكبت ، بسبب (الترفع عن ترهاتهم ).
وبخالقي لا تكون بهذا المبدئ ، الذي سيصيبك بأمراض نفسيه (حتى بالواقع )
فمن يتكلم عليك ستدفع بلتي هي أحسن .
لكن مع مرور الزمن يعتاد الناس على الإساءه لك
بحسب (صبرك المعتاد عليهم )..
نصبر للمسيئ ولو أساء ، ويقال عننا (بارك الله فيكم ، أخلاقكم حسنه )
نكون ردة فعل للمسيئ بنفس النوع ، ويقال عننا (ما أقبح أخلاقكم , ترفعوا عن هذه الترهات )
مع أن الاولى (تنازلت عن حقك كمظلوم )
والثانية هو حقك ولم تتنازل !!؟
ولو كان هذا المبدأ المعتاد .!؟ (الصبر على الإساءه )
لما نراهم يتهافتون على إساءة من أختلف معهم بالأفكار !! منها القبلية !!
سيكون هناك مبدأ واحد يمشي عليه الجميع
بالوقت الذي لا نجد فيه أي تناقضات مع الشخص نفسه !!.؟
شكراً لكم (:
وتالله كلامي ليس على أحد .لكن إسقاطات واقعية