إنَّ لي بين ثنايـــــــاكِ فـــــــؤاداً
جامحــــاَ أطلق للشوقِ عِنانــــا
حسبهُ يهـــوى من الغيدِ ملاكــاً
ملكَتْني ملأتْ صــــدري حنانـــا
كنتُ لا أدري بما تقضي الليالي
أيُّ ســـرٍّ فيكَ يا ليـــــــلُ أتانـــا
إنها الشمعةُ تعطينــــا ضيـــــاءً
ثم تخبــــو لنرى الدنيـــــا ظلاما
هل عرفتم كم طوى الليلُ قلوباً
سِرّهُ يشعلُ في الصدر ضرامـــا
أيها الظمــــــآن أضناكَ مسيــــرٌ
حَرّةٌ تعطــــي لعينيكَ ســــرابــا
عجبـــــاً تقنعُ بالوهــــمِ وتمضي
ليت في البيداءِ خبزاً أو شرابــــا
هي وهمٌ كلُّ دنيـــــاك وهــــمٌ
طحنتْ قبـــــلك شيباً وشبابــــا
أنت فيها رهن ســاعاتٍ وتمضي
دونك الدنيا لكي تُعطى الحسابا
لاهنت يالراشد
الله يعطيك العافيه