المطلع الى البحوث العلمية التي تخص الفضاء وما حوى من مجرات يجد العجب مصحوبا بالذهول والقصور لكنه يتبين عظمة الخالق وقدرته ويجد نفسه ضئيل امام خلق الله العجيب والمتنوع....
والمتتبع للكشوفات الجديدة حول المادة الداكنة الغير مرئية والطاقة الداكنة يجد نفسه امام بحر من العلم ...وهذا البحر قد أعطانا الله عنه أيات تفتح لنا الباب في معرفة كيفية نشوء الشموس والكواكب والمجرات....................
سعدت جدا" برؤية ما حوى موضوعكم الشيق بالنسبة لي ....مرسي