النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)
وضح النبي صلى الله عليه وسلم أن كل الناس يخطئون وأن خيرهم من يتوب إلى الله ويرجع إليه كلما حصل منه خطأ، وليس المقصود من هذا أن الإنسان يقحم نفسه في الخطأ إقحاماً ويرتكب المنكرات ثم يقول: كلنا أصحاب خطأ وسنتوب! فيسوِّف هذا المسكين في التوبة وربما اخترمه الموت وهو على حاله السيئ! عياذا بالله.
ولكن ماهي الطريقه المثاليه للقضاء على هذا الشعور الذي يمر كثيرا على الانسان ؟؟؟؟؟
الشعور بالذنب امر مطلوب ويعني صحوة الضمير وانه لازال بداخلك ايمان وخوف من ربك سبحانه وتعالى لذلك استغل الفرصه وتوجه الى الله واستغفر لذنبك واكثر الاستغفار وتب توبه نصوحه صادقه خالصه لله وستجد نفسك وقد تعلقت بربك اكثر واكثر وكلما تعلقت به كلما قل الم شعورك بالذنب مما فعلته سابقاً اماالقضاء عليه بشكل نهائي لااظن اننا نستطيع ذلك لكن نستطيع ان نخفف من تأنيب ضميرنا والافضل ان يبقى شي قليل من هذا الشعور لنتذكره في كل مره نود او حتى نفكر على الاقدام لشئ نعلم انه خاطئ
وماهي المده تقريباا التي نسمح فيها لضمائرنا ان تأنبنا وتعطينا الدرس الازم لمنع هذا الخطأ ؟؟؟؟؟
ليست هناك فتره زمنيه معينه لان الفتره تختلف من شخص الى اخر على حسب مدى احساسه بالذنب وان مافعله ذنباً يجب الا يتكرر وايضاً كما اسلفت سابقاً يتعلق بمدى تعلقه بالله وتوجهه له بكل اخلاص
....
طرحك اعجبني سلمت يمناك
شكراً لمن نبهني
....