|
رد: قصص من نوادر أحبابنا المكفوفين :)
الكفيف الوغد الظريف!
البعض يملك الكثير من حس الفكاهة والسخرية بحيث يجلد بسياط سخريته من حوله
فاذا لم يجد من يسخر منه سخر من نفسه وفي هذا المقام نذكر الشاعر الحطيئة وهجائه نفسه حين قال
أبت شفتـاي اليـوم إلاّ تكلُّمـا .. بشرَّ فما أدري لمن أنـا قائلـه
أرى لي اليوم وجهاً قبّح الله شكله .. فقبّح من وجـهٍ وقبّـح حاملـه
ومنهم من يجد في هذه السخرية بعض السلوى
وفي هذا المقام أسوق لكم هذه القصة حيث كنا جلوس في العمل
فقام أحد الزملاء بقرائة رسالة اس ام اس جائته تقول :
((إذا ضاقت بك السبل
وسدت أمامك المنافذ
ووجدت أنك تصارع الأمواج وحيدا
وطوفك قد غرق ومجاديفك قد تكسرت
وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من النهاية ولا نجاة
فتذكر أنك كنت في يوم من الإيام
ذلك الحيوان المنوي الذي استطاع التغلب على الملايين من زملائه بوصوله للهدف دونا عنهم))
فقال أحد أحبابنا المكفوفين ساخرا ومعلقا :
الظاهر إن الملايين هذولا الي كانوا معي كلهم إما متخلفين عقليا أو معاقين حركيا ومشلولين وأنا أجودهم
فلم يبق أحدنا في المكتب لم يقع على ظهره من شدة الضحك
|