2013- 11- 2
|
#1522
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: (تأملات_فكرية )
تألمت جداً ، بما قرأتة في مدونة الأخت العزيزة (ياسمين )
حزنت على إبنة عمها .
نعم يا ياسمين ، فقبل ستة شهور ، عانينا هذا المرض الخبيث (السرطان )
وماتت جدتي به ..رغم العمليات الطارئة .إلا أنني كنت أعلم ، أني سأفقدها ، قبل الجميع .
ليست دعوة للبكاء والعويل .. فكلنا راض بما قدمه الله لنا .
لكن ..
دعونا ، نأخذها من منظور أخر (منظور إيجابي )
هل فعلاً عدم إصابتنا بأي مرض (دليل على أن الله يحبنا ) !
رجل جاء إلى الرسول صل الله عليه وسلم . وقال :لم أشعر بالصداع منذ زمن ! .ثم أدبر
فقال الرسول صل الله عليه وسلم :هو في النار !
عندما تم بتر رجل (الحويني ) ذاك الشيخ الكبير الفاضل .
أخذوا معه لقاء هاتفي ، وكلهم كانوا يتباكون .
إلا هو قال هي ليست محنة بل منحة من الله ابتلاني على قدر إيماني ..
أسأل الله أن يشفيها ، ويعافيها ..
ابتسمي ياسمين ، وأعلمي أن الله أراد لها تمحيص إما رفع لدرجات ، أو تكفير لذنوب .
مقولة ، جميلة قالها أستاذ الحنيفه أبو النعمان
عطاء بن رباح (عبد أسود حبشي ) ..كان في عهد سليمان بن عبدالملك ..
جداً ، نحن نهتم بالقشور (الألوان ) ..لا علينا
قال :ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء.
تمعني بما لون بالأحمر رعاك الله
نعم ، أكثري من البكاء ، كيلا يكون لك هماً أو حنيناً قاسياً ، يبكيك في أوقات عشوائية ..
وأدعي الله .
أتذكر في كتاب عجائب البشر ..
مصابة بالسرطان ، لا تعلم إين الشفاء .
فقالت أريد أن أقضي ما تبقى من عمري (حسب قولها ) في الحرمين .
ثلاثة أيام ، تبكي وتدعي ربها ..
وعندما حانت العملية ، قالوا لها :لا يوجد لديك ورم مسرطن ..والكشوفات تقول أنها معجزة إلهية .
ما أعظمك يارب ..
لا تيأس من رحمة الله .
قال موسى (ياربي )
هل الشفاء بيدك !
قال جل في علاه :نعم يا موسى .
قال موسى :إذن مافائدة الأطباء
قال الله :يأكلون أرزاقهم ، ويطيبون نفوس عبادي ، حتى يأتي شفائي أو قضائي ..
أتودد لك بلونك المفضل ، لعلنا نرسم على شفاهك ابتسامة أمل كما عهدناك ..ياسمينة ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة prestigious ; 2013- 11- 2 الساعة 10:19 PM
|
|
|
|