"تحت عنوان الحب"
العلاقات المحرمة لا يصاحبها سوى القلق والخوف وتأنيب الضمير والمعاصي..
شوهوا اسم الحب ،،ومعنى الحب ،، بالتلاعب والكذب والانحراف والغش والخيانة والمكر والخبث ..
قلة هم الصادقين ،،نسأل الله السلامة من الباقي ..
"الرجل والمرأة عقابهما واحد ،،وتساوت الجلدات لكل منهما "
كما توجد نساء يغرين الرجال !! ف يوجد أيضا رجال يغرين النساء!!
لكن المجتمع من أثار شرف الفتاة على الرجل تحت مسمى العيب والفضيحة !! ويبقى الرجل متنكر تحت فعلته !
واقعيا : يتزوج الرجل وحياته مليئة بالعلاقات المحرمه ولا يعلم بها سوى خالقه ،بعكس الفتاة التي تكشف قضيتها فورا !!
سألت نفسي كثيرا مالحكمة من ذلك ،،فأدركت أن رحمة الله شملت الإناث خاصة حتى لا يتهاونوا بهذا الفعل ،،ويمارسوا العلاقات بكامل اللامبالاة كالرجل ..
ف يبقى الخوف والقلق مستمر ورادع قوي لتجنب هذا الفعل ..
بعكس الرجل الذي يفعل مايحلو له تحت مسمى "لايعيبني شيء" فيهوي بالدنيا كما يشاء ..ويأتي عقابه الأكبر بالآخرة وصحيفته سوداء متراكم عليها الذنوب ...
وأخيرا أسأل الله الهداية للجنسين ..