2013- 11- 3
|
#99
|
|
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
|
رد: همومنا..تحت المجهر🔎
أما أسباب الانحراف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(كل مولودٌ يولد على الفطره...)الحديث.
فالانسان يولد على الفطره السليمه ثم تأتي عوامل الانحراف اللتي سأذكرها باختصار
فتصرفه عن فطرته .
واسباب الانحراف كما يلي:
الاول: خبث النفس قال تعالى
فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [الصف:5]
هم الذين بدءوا في الزوغان والانحراف، فلما بدءوا ختم الله على قلوبهم، ولذلك يقول بعض الشباب: مالي لا أهتدي؟!
فأقول له أنت الذي عطلت أسباب الهداية .
الثاني: اتباع الهوى قال سبحانه: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ص:26]
إذا ركب الهوى العقل؛ ضل صاحبه، ومن أطاع هواه قتله، وما عصى العصاة ربهم سُبحَانَهُ وَتَعَالى إلا لكثرة الهوى وغلبته
الثالث: الفراغ القاتل قال تعالى: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ [المؤمنون:115]
قال أحد السلف : " المؤمن إذا فرغ غفل.
قال عمر : [[إنني أنظر إلى الرجل، فإذا رأيته ليس في شأن من شئون الدنيا ولا الآخرة سقط من عيني ]]
الرابع: الغفلة عن ذكر الله قال سبحانه: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179]
مرض الغفلة مرض خطير بعضهم قد يلعب، أو يغني، أو يرقص، أو يعرض أربع أو خمس ساعات،
لكن إذا صلى فطول الإمام قليلاً شكا وبكى، وناح وصاح، وأتى بالأحاديث، خفف، يا أيها الإمام!
من شق على أمة محمد شق الله عليه, وإن لجسمك عليك حقاً، والدين يسر، والقصد القصد،
وإن منكم لفتانين، ونحو هذا.
الخامس: الصحبة السيئة قال تعالى الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67]
قال أحد العلماء: الأصحاب ثلاثة: صاحب كالهواء، وصاحب كالدواء، وصاحب كالداء،
فأما الصاحب الذي كالهواء فهو الذي لا تستغني عنه، فإذا انقطع الهواء عنك مت،
فهو الذي يقربك من الله، ويدلك على الله، ويحبب إليك ذكر الله،
فهذا الصاحب كالهواء، لا تفارقه دائماً وأبداً ما استطعت
السادس: طول الأمل ونسيان الموت قال سبحانه: وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ *
يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [الروم:6-7]
السابع: التربية على العواطف
تربيتهم على العواطف، لا يربون على القرآن، ولا على نوافل، ولا على علم شرعي، وإنما على العواطف.
الرسول عليه الصلاة والسلام ربى الصحابة على الجهاد، ورباهم على الذكر والقرآن وعلى الصيام والنوافل.
فبعض الناس لا يستقيم إلا مجاملة، أو إعجاباً بأشخاص
فلحبه لبعض الأشخاص يستقيم، لا لحبه الله، ولا لحبه رسول الله،
يعجبونهم في دلهم وسمتهم كذا فيستقيم، ثم ينحرف؛ لأنه استقام للمجاملة،
وبعضهم يستقيم للدرجات وللمنافع
الثامن: فهي معايشة الوسائل التي تحطم مصداقية الإيمان هي: وسائل اللهو واللغو والغناء والمجون
فرؤية المجتمع المتفسخ من الاخلاق والمبادئ الانسانيه على الشاشات، وفي المجلات،
فيفتتن أصحاب العقول المريضه فيرى الشاب نفسه ويسائلها: لماذا أعيش أنا في هذا الوضع وهؤلاء في جنة.؟
اختصرت لكم الاسباب واعتذر على الاطاله والتأخير في الرد
|
|
|
|
|
|