الموضوع: مذاكرة جماعية المجتمع العربي السعودي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 4   #22
طيف الا مل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية طيف الا مل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 90696
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2011
المشاركات: 4,282
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17033
مؤشر المستوى: 118
طيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond reputeطيف الا مل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طيف الا مل غير متواجد حالياً
رد: المجتمع العربي السعودي

محاضرة ال2





البناء الثقافي للمجتمع العربي السعودي
- يتحدد البناء الثقافي لكل مجتمع من مجموعة المعايير والقيم والعادات والتقاليد
- وفي ضوء البناء الثقافي تتحدد الأهداف العليا للمجتمع وهي أهداف لها مكانتها وتأثيرها على السلوك الفردي
والجماعي والاجتماعي في المجتمع
- يحدد البناء الثقافي الوسائل التي من خلالها يمكن تحقيق أهداف المجتمع
- والمجتمعات الإنسانية تتشابه فيما بينها بالأهداف الرئيسية الخاصة بأفرادها بحكم تجانس الغرائز الإنسانية
والضروريات المعيشية للأفراد




فيحدد الخالق سبحانه وتعالى بعض الأهداف الرئيسية للمجتمعات الإنسانية كما قال تعالى " المال والبنون زينة
الحياة الدنيا " وقال تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة
والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئآب ".
- والخالق سبحانه وتعالى عندما ذكر الأهداف الاجتماعية والاقتصادية للإنسان حدد الوسائل والطرق الملائمة لتحقيق
هذه الأهداف حتى يسهل التوافق بين الفرد والمجتمع ويشعر الفرد بعدالة ما يفرضه المجتمع
- لذلك فرض الله سبحانه الزواج للحصول على الأولاد ولتحقيق الإشباع والمتعة الجنسية بطريقة شرعية كما أمر
بالعمل والاختيار المهني الملائم للإمكانات والقدرات لتحقيق الكسب المادي , وحفظ الإسلام لأفراد المجتمع مكانتهم
الاجتماعية كآباء ورؤساء ومرؤوسين وشيوخ وطلبة علم , وشرع من الوسائل والطرق ما يسهل على الأفراد
الحصول على هذه الإمكانات والمراكز الاجتماعية
- وعلى هذا الأساس فأن الأبنية الثقافية للمجتمعات الإنسانية تصوغ صفة المشروعية على أهداف معينة
- وعلاوة على ذلك تحدد أساليب معينة مقبولة لتحقيق هذه الأهداف .
- وفي المجتمع جيد التكامل نجد تكاملاً وتناغما بين الأهداف والوسائل والأساليب



فكلاً من الأهداف والأساليب تجد تقبل من الأفراد ككل , كما أنها تكون ميسورة لهم جميعا , وهذا ما يحدث في
كثير من المجتمعات الإنسانية عندما يؤكدون على أهداف معينة مثل )النجاح الفردي , وجمع النقود - والارتقاء
بالسلم الاجتماعي ( دون التأكيد على الأساليب التنظيمية لتحقيق هذه الأهداف , فأساليب تحقيق هذه الأهداف غير
متاحة للجميع في بعض المجتمعات
- و[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]لقد قدم العالم " روبرت ميرتون [/COLOR]" في نظريته الأنومي للاضطراب تصنيفا لأنماط استجابات الأفراد أو تكيفهم
لذلك التفاوت أو الانفصام بين الأهداف المرغوبة والمحددة ثقافيا أي النجاح وبين الأساليب المتاحة لتحقيق هذه
الأهداف .
- وقرر أن هناك خمسة أنماط لتكيف الأفراد في المجتمع
- أول هذه الأنماط وضيفي امتثالي يساعد على بقاء النسق الاجتماعي والأربعة الآخرون ضارون وظيفيا تهدد بقاء
النسق الاجتماعي .



أنماط تكيف الأفراد في المجتمع هي :


أولا : نمط الامتثال:
- يحدث هذا النمط من التكيف حين يتقبل الأفراد في المجتمع الأهداف الثقافية ويمتثلون لها وفي نفس الوقت يتقبلون
الأساليب التي يحددها النظام الاجتماعي بوصفها أساليب مشروعه لتحقيق هذه الأهداف
ثانيا : نمط الابتداع:
- أن هناك في المجتمع من يتقبل الأهداف التي يؤكد عليها ثقافة المجتمع
- ولكنه يجد أن فرصة تحقيق هذه الأهداف موسدة أمامه
- لأن توزيع هذه الفرص غير متكافئ , وفي هذه الحالة يرفض الأساليب المشروعة , ويبتدع وسائل غير مشروعة .
ثالثا : نمط الطقوسية :
- يتمثل هذا النمط من التكيف في التخلي عن الأهداف الثقافية للنجاح الفردي وتحقيق الثروة وصعود السلم الاجتماعي
- في نفس الوقت يظل الفرد ملتزم بطريقة شبة قصريه وقهرية بالأساليب المشروعة
رابعا: الانسحابية:
- الفرد الذي يلجأ إلى هذا النمط الانسحابي يعيش في المجتمع ولكنه لا يكون جزء منه
- بمعنى أنه لا يشارك في الاتفاق الجماعي على القيم المجتمعية .
خامسا : نمط التمرد
- إذا كان النمط الانسحابي يتسم برفض الأهداف والأساليب رفضا سلبيا والهروب من المجتمع
- فأن هذا النمط يتسم بالرفض الإيجابي والسعي إلى استبدال البناء الاجتماعي القائم ببناء اجتماعي أخر .



وبفحص مواقف الأفراد في المجتمع السعودي من بعض الأهداف والوسائل التي حددتها ثقافة المجتمع
- نجد أن هناك أنماط من التكيف المغترب في بناء المجتمع في النسق الاجتماعي وسوف نبرز هذه في بناء وثقافة
المجتمع السعودي للتعرف على:
 أنماط التوافق :
النسق العائلي:
- تأكد ثقافة المجتمع السعودي على ضرورة الإشباع الجنسي بطريقة شرعية تحت ضوابط ثقافية يشرف عليها
النسق العائلي
- وقررت ثقافة المجتمع وسيلة تنظيمية رئيسية لتحقيق هذا الهدف وهو )الزواج( وبتحليل مواقف وسلوك الأفراد في
المجتمع نحو اتخاذ الزواج كوسيلة لتحقيق المتعة الجنسية الشرعية



يتبين أن المجتمع يؤكد على ضرورة تحقيق هذا الهدف شرعية الإشباع الجنسي دون تأكيد مماثل على الأسلوب
المقبول شرعا وهو الزواج
- فأسلوب الزواج الذي حقق هذا الهدف غير متاح لبعض أفراد المجتمع فقد فرضت ثقافة المجتمع قيودا على إتيان
الزواج بيسر وسهولة كالمغالاة في المهور , أو شرط السكن المستقل عن العائلة , أو المبالغة بالخصائص الجسمية
والأخلاقية للزواج
- وهذا يترتب عليه إعاقة لرغبة كل من الذكر والأنثى في الارتباط , فينتج من ذلك عدة استجابات سلوكية مغتربة
منحرفة في المجتمع السعودي


 يمكن تصنيفها على النحو التالي:
- 1 الابتداع : تجد فئة من الناس تقبل أهداف الزواج والتي من أهمها الرغبة في الإشباع الجنسي ولكنها تجد
الفرصة غير متاحة أمامها ونمط الطقوسية ونمط الانسحاب ونمط التمرد
النسق الترويحي :
- الترويح : هو ذلك النشاط الحر الذي يقوم به الفرد أو الجماعة بدافع من رغبتهم في السرور وهو النشاط الخالي من
المسؤوليات الشخصية والاجتماعية
- وقد أكدت ثقافة المجتمع السعودي من خلال الأنظمة والمؤسسات الرسمية على أهمية أنشطة الفراغ والترويح
لأفراد المجتمع وممارستها في حرية وطلاقة , في ضوء التقاليد والقيم الاجتماعية والدينية
- وأنشئت لتحقيق هذا الهدف عدداً من المؤسسات والهيئات الشبابية , ومن أهمها وأبرزها الأندية الرياضية .
- إلا أنه من الملاحظ أن الأسرة في المجتمع تعرض عن تشجيع أبنائها على الالتحاق بهذه الأندية الرياضية
- بسبب ثقافة المجتمع التي قد تنظر للأندية بأنها أماكن لهو يخلوا فيها الانضباط الاجتماعي
o ونجد أن عدم الترويح عن النفس نشأ عنه بعض المشكلات منها:
- الابتداء: في هذا النمط نجد فئة من أفراد المجتمع يقبلون الهدف بترويح النفس بممارسة الأنشطة الرياضية ولكنهم
يستبدلون الأندية الرياضية بأنشطة رياضية في الأحياء والطقوسية والانسحاب والتمرد
النسق الاقتصادي:
- تؤكد ثقافة المجتمع العربي السعودي على الوظائف والمهنة كوسيلة رئيسية لتحقيق الكسب المادي المشروع
- ولكن قد تضع ثقافة المجتمع معوقات على بعض الوظائف تجعل حصول بعض فئات المجتمع على الوظيفة المناسبة
والملائمة للمهنة والقدرات الشخصية أمراً غير ميسور .
- ومن ابرز هذه المعوقات :
- -1 التوسع في استقدام العمالة 2- والخبرات الأجنبية 3- والمبالغة في الشروط المطلوبة للوظائف الشاغلة في
القطاع الخاص 4- وصعوبة القبول في التخصصات الجامعية لدراسة تخصص مناسب وملائم لطموح وقدرات
الفرد 5- وعدم وجود تخطيط للقوى العاملة
- كل هذا جعل هناك فواصل وعدم تناسب بين الهدف من الوظيفة وهو تحقيق الكسب المادي المشروع وبين الفرص
الوظيفية المناسبة
- وأمام هذا التفاوت والانفصال نتج من جراء ذلك استجابات سلوكية مغتربة منحرفة في المجتمع السعودي يمكن
تصنيفها على نفس الطريقة )الابتداء-الطقوس –الانسحاب-التمرد(


النسق العسكري في المجتمع العربي السعودي

البناء الاجتماعي والثقافي للمجتمع العسكري يصوغ أهداف معينة علاوة على ذلك يحدد أساليب معينة لتحقيق هذه
الأهداف .
- من هذه الأهداف:
- تحقيق القوة البدنية والجسمية عن طريق التدريبات والأنشطة الرياضية
- إلا انه يلاحظ أن النسق العسكري يؤكد على الهدف بدرجة لا تتناسب مع التأكيد على الوسائل
- فهو يسعى على منح الفرد أو الطالب العسكري في المراكز أو المعاهد والكليات العسكرية القوة البدنية والجسمانية
- لكنه لا يجعل ممارسة الأنشطة الرياضية وهي الوسيلة الملائمة لتحقيق ذلك أمراً ميسور اً لهم
- وقد يظهر من ألا ا تكامل أو الانفصال بين الوسائل والأهداف في مراكز ومعاهد وكليات التدريب استجابات سلوكية
أيضا بنفس الطريقة منها )الابتداء-الطقوس –الانسحاب-التمرد(



البناء الاجتماعي :
- كلمة بناء تشير إلى: وجود نوع من التنسيق بين الأجزاء التي تدخل في تكوين الكل
- والبناء الاجتماعي يقوم على العلاقات بنائية بيين الجماعيات الثابتية والمسيتمرة , والتيي تتخيذ شيكل أنسياق , كالنسيق
القرابي والنسق الاقتصادي والنسق التربوي والنسق الديني والنسق التنظيمي ..
- إن فكرة المجتمع كبناء اجتماعي يتألف من أنساق يحوي كل نسق أفرادا يشغلون مركزا اجتماعيا داخل النسق
- ولهم مكانة اجتماعية على مستوى المجتمع ككل.
- ويقومون بأدوار تتلائم مع مراكزهم ومكاناتهم ,
- ومن الأفكار التيي سيوف تسياهم فيي تحلييل العلاقيات الاجتماعيية والكشيف عين العواميل التيي تيؤدي إليى صيبر هيذه
العلاقات في المجتمع السعودي


النسق الاجتماعي :
- النسق الاجتماعي هو : كل وحدة اجتماعية تؤدي وظيفة
- كما يقصد به أيض ا :كل مجموعة معينة من التفاعلات بين الأشخاص الذين بينهم صلات متبادلة
- كما يعرف بارسنز النسق بأنه : عبارة عن فاعلين أو أكثير يحتيل كيل مينهم مركيزاً متميايزاً عين الأخير وييؤدي دوراً
متمايز اً
- فهو ة عن : نمط منظم يحكم علاقات الأعضاء ويصف حقوقهم وواجباتهم تجاه بعضهم البعض .
- وإطار من المععبارايير أو القيم المشتركة بالإضافة إلى أنماط مختلفة من الرموز والموضوعات الثقافية المختلفة
- والنسيق الاجتمياعي فيي ابسيط تصيور ليه يتيألف مين شخصيين أو أكثير ينشيأ بيينهم تفاعيل مباشير أو غيير مباشير فييي
موقف معين , وقد يشترط توافر حدود مكانية أو فيزيقية.


المركز والمكانة والدور :
- تتحدد المراكز والمكانات والأدوار الاجتماعية داخل النسق الاجتماعي وعلى مستوى المجتمع ككل
- من خلال المعايير والقيم الاجتماعية التي تحكم وتوجه سلوكنا عندما يتفاءل معنا الآخرون أو نتفاعل معهم
- ومصدر هذه المعايير والقيم مختلفة ومتداخلة فمنهم ما هيو دينيي أو عرفيي أو قيانوني أي مينظم فيي ضيوء ليوائح مين
الدولة والمجتمع
المركز الاجتماعية : هي حقوق وواجبات الفرد في حيز محيدد داخيل وحيدة اجتماعيية معينية ممثلية للنسيق الاجتمياعي
كمركز الأب في الوحدة الأسرية والعامل في المصنع ومركز المدرس في المدرسة




المكانة الاجتماعية: هي حقوق وواجبات الفرد على مستوى النسق أو المجتمع ككل , فلأب قد يكون وزيرا , ضيابطا
, أو طبيبا
- ويعني هذا أن المكانة الاجتماعية عبارة عن عدة مراكز يشغلها الفرد وعدة خصائص وسمات يتميز بها
- فمن الممكن أن نصف مكانة الفرد من خلال المركز الاجتماعي ومستواه الاقتصادي ونوع العائلية التيي ينتميي إليهيا
وحتى من خلال الحي الذي يسكن فيه
- فجميع هذه العناصر وغيرها تخضع لمعايير وقيم اجتماعية تحدد مستوى المكانة الاجتماعية التي يشغلها الفرد
الدور : هو السلوك والوظيفة اللذان يقوم بهما الفرد ويتوقع الآخرون أن يقوم بهما
- بمعنى أن المجتمع يتوقيع أدوار الأفيراد حسيب نوعيية ومسيتوى مراكيزهم ومكانياتهم الاجتماعيية التيي يشيغلونها فيي
البناء الاجتماعي
- فكل مركز اجتماعي ومكانة اجتماعية يتضمنان أدوارا سلوكية متوقعة .
- فمثلا بعض الأفراد يشغلون مراكز اجتماعية كآباء داخل أنساقهم الأسرية




الصراع بين المركز والمكانة لبناء المجتمع السعودي:
- ينسجم المركز الاجتماعي مع المكانة الاجتماعية عندما تصبح العلاقة بينهما علاقة طردية
- ومعنى هذا أنه كلما ارتفع المركز الاجتماعي للفرد , زادت المكانة الاجتماعية التي يشغلها
- ولكن يحدث التوتر والصراع بين المركز والمكانة الاجتماعية عندما يكون هناك حراك لأحدهما وثبات الآخر .
- وطرح الدكتور سؤال
- س/ كيف يحدث الصراع بين المركز والمكانية فيي المجتميع السيعودي ميع ضيرب أمثلية عليى ذليك مين واقيع ميا يمير
بكم؟
- الجواب :عندما يكون هناك حراك لأحدهما وثبات الآخر





الأهداف الذاتية والاجتماعية في بناء المجتمع السعودي:
- على ضوء المركز والمكانة الاجتماعية التي يشغلهما الفرد في البناء الاجتماعي
- يتحدد له أهداف ذاتية وأهداف اجتماعية يحاول تحقيقها
- الأهداف الذاتية تعبر عن طموحات لها خصوصيتها الفردية
- وهي غامضة بالنسبة للآخرين
- ونادراً ما يفصح عنها الفرد في المواقف الرسمية
- وهي عكس الأهداف الاجتماعية



الأهداف الاجتماعية تعبر عن أهداف عامة وشائعة ومقبولة في المجتمع ويمكن أن يصرح بها الفرد فيي المناسيبات
والمواقف الرسمية .

- وطرح الدكتور سؤال
- س/ أضرب أمثلة على بعض الأهداف الذاتية والاجتماعية في بناء المجتمع العربي السعودي ؟
- مثل : قد يكون رغبة الأب في تزويج ابنته بهدف الستر وتحقيق سنة الحياة , وقد يكون الهيدف اليذاتي اسيتفادة الأب
من المهر , وقد يكون خلف هذه الرغبة ركوب سيارة فخمة




التقدم و التخلف من جهة نظر اجتماعية :

- الدول المتأخرة : هي الدول التي لم تصل إلى مستوى مرتفع من التقدم الفني والاقتصادي
- أو هي الدول التي تسودها المستويات المنخفضة من التقدم الاقتصادي والتكنولوجي.
- بحيث يترتب على ذلك شيوع الفقر بين سكانها
- و هذا التعريف تنقصه الدقة الكافية
- كما أنه لا يوضح مدى الأبعاد الحقيقية لمشكلة التخلف
- أستبدل هذا الاصطلاح )الدول المتأخرة( بمصطلح الدول المتخلفة
- الدول المتخلفة : هي الدول التيي يينخفض فيهيا مسيتويات المعيشية عين تليك المسيتويات فيي أوروبيا الغربيية وأمريكيا
الشمالية واستراليا ونيوزلندا واليابان
- بمعنى آخر هيي: اليدول التيي يينخفض فيهيا مسيتوى اليدخل الحقيقيي للفيرد عين متوسيط دخيل الفيرد السيائد فيي اليدول
المتقدمة
 خصائص عامة للتخلف )خصائص اقتصادية أو مادية( :
أ - ا ختلاف العلاقة بين الموارد البشيرية والماديية بسيبب الانفجيار السيكاني - وانخفياض مسيتوى تيراكم اليرأس ميال
الاستثماري.
- أي انخفاض مستوى توفير المعدات والآلات الفنية وانخفاض مستوى الاسيتثمار الموجيه لرفيع القيدرات والمهيارات
والمعارف
ب - اختلال الهيكل الإنتاجي : هو عدم التوزيع النسبي للإنتاج على الأنشطة الاقتصادية وعدم التوزيع النسبي للقوى
العاملة على نفس الأنشطة الاقتصادية كأن تحتل الزراعة الأهمية النسبية الأولى من حيث الدخل المتولد فيها أو
استيعابها للقوى العاملة أو يحتل البترول والتصدير الأهمية للنسبة الأولى من حيث الدخل .
ج -ا لبطالة المقنعة : وتنشأ من الانفجار السكاني وعدم وجود الموارد الكافية للتوسع في القطاع الصناعي ليستوعب
الزيادة في القوى العاملة.
د - ا ختلال هيكل الصادرات: ويتميز باحتلال سلعة واحدة )سلع أولية( . مثل البترول.



خصائص تخلف البنيان الاجتماعية : )البنائية الاجتماعية( :
- من ابرز مظاهرة:

أ - ان عدام إرادة التنمية بسبب :
- عجز وعدم وعي قيادة المجتمع لأهمية عملية التنمية .
- يمكن أن تكون القيادات واعية بقضية التنمية والتخلف إلا أن التنمية الاقتصادية تضر بمصالحها.
- يمكن أن تتوفر لبعض القيادات الوعي بقضية التخلف وضرورة القضاء عليها والوعي بعملية التنمية
- عجز القيادات عن نقل هذه الوعي بعملية التنمية إلى شعوبها. .
ب - معظم قيادات العالم الثالث ذات ا تجاه استهلاكي.
ج - سيادة العلاقات العائلية والقبلية .
د - ش يوع القيم والمعتقدات السائدة في بعض البلدان النامية
- ومن أهمها :شيوع القدرية والتسليم بالدافع المادي المحيط بالإنسان كقدر محتوم لا يستطيع تغييره




مقاييس يستعرض تصنيف المجتمعات الإنسانية إلى :
- العامل الأول : دول العالم المتقدم
- العامل الثاني : دول تعدت مرحلة الإنماء إلى مرحلة التقدم .
- العامل الثالث: دول نامية.



التقدم والتخلف في الإسلام
- يتميز التقدم السائد في المجتمعات الأوروبية والأمريكية المعاصرة بسمات مادية تقوم على
- -1 العلم 2- وسيلة التجربة
- وهم بذلك قد فصلوا بخططهم الإنمائية الجانب الديني الذي يقوم أساس ا على التشريعات الإلهية الكريمة
- بمعنيى أن السيييادة فييي بييرامج التنميية الاقتصييادية والاجتماعييية فييي تلييك البليدان كانييت للعمييل التطبيقييي - والمشيياهد
والتجريبي فهو القائد
- بينما ينقلب الدين في تلك المجتمعات إلى تابع.



تصميم البحث )عند دراسة ظاهرة اجتماعية(

- يختلف الفرد في المجتمع بكونيه فيرداً مشياركا للحيياة العامية أو يكيون فيرد اً يخيتص بالبحيث العلميي ويفسير الظيواهر
الاجتماعية
- وهذا يعني أن الباحث الاجتماعي عليه أن لا يرى الظواهر الاجتماعية في المجتمع نظرة عادية أو سطحية كما يفعل
الفرد العادي ويركز على السبب
- وعلى الباحث العلمي أن يتعمق في دراسة الظاهرة ويبحث على الوظيفة التي تحققها هذه الظاهرة .
- ولعلنيا الآن فيي حاجية إلييى أن نيذكر القيارئ بالتفرقيية التيي أقامهيا العااالم دوركاايم بيين الوظيفيية والسيبب اليذي يييرتبط
بوجود الظاهرة الاجتماعية
- فهو يرى أننا عندما نقوم بتفسير ظاهرة اجتماعية



- علينا أن نفرق بين أمرين :
1 - البحث عن السبب الفاعل الذي أدى إلى وجود الظاهرة
2 - والبحث عن الوظيفة التي تحققها هذه الظاهرة
- فمثلا : الجريمة والعقوبة
- الجريمة هي السبب في وجود العقوبة
- والعقوبة تقوم بأداء وظيفة معينة ,وتتمثل العقوبة في دعم النظام العام في المجتمع وتعزيز القيم والمعايير القائمة
- وهكذا يبدوا سبب العقوبة شيئا والوظيفة شيئا أخر
- ومما سبق تتحدد مهمة الباحث عند دراسة لأي ظاهرة اجتماعية في المجتمع ب:
أ - إد راك الظاهرة الاجتماعية ب- توقع مستقبل الظاهرة ج- التحكم بالظاهرة
- وهذا يعني قدرة الباحث على صياغة ومقترحات وتوصيات تساهم في علاج المشكلة الاجتماعية


المقاييس الإحصائية التي على أساسها تحلل المعلومات فتتمثل في:
-1 استخدام معامل اختبار كايسوكوير
-2 اختبار جاما
-3 اختبار التوافق
-4 اختبار اللوجوستي
-5 اختبار التحليل العلمي للعناصر الرئيسية من اجل تحديد العوامل المسئولة والمرتبطة بالظاهرة .
-6 تحليل الدراسة الميدانية
- الباحث المتميز هو: الذي يستطيع أن يحقق أهداف الدراسة ويجيب عن تساؤلاته بطريقة علمية ومقنعة للقارئ
- والآخرين ومن ذلك:
-1 تقسيم الدراسة الميدانية لمباحث وفصول
-2 توزيع بيانات الدراسة
-3 التحليل الوصفي
-4 التحليل الإحصائي
-5 تفسير الباحث للنتائج
-6 التفسير النظري
-7 التفسير الشرعي
-8 المقارنة مع الدراسات السابقة
-9 نتائج البحث
-11 توصيات الباحث لمن يليه


:pانتهت