يَ للعجب تركنا لُب الموضوع والقضية وأتجهنا لتسليط الضوء على المُتسبب ومن يتحمل المسؤوليه ، هل هو الرجل أم المرأه ؟؟ !!
وكأننا نُريد التنصُل من المسؤولية الإجتماعية والأُسرية في ذلك !!
لن أقول من المُتسبب ومن المسؤول ، ولكن سَ أقول ما هي الأسباب ،، إبتداءً من المنزل ومسؤولية الوالدين تجاه أبنائهم ذكوراً كانوا أم إناثاً وأنتهائاً بالمدرسة والشارع وأصدقاء السوء ؟؟
الشاب والفتاة ضحيتان في ظل غياب تلك الرقابة والتوعية ،، يتركونهم أمام التلفاز يتشربون ويتشبعون من الأفكار والمُعتقدات الدخيلة على ديننا وعاداتنا وقيّمنا ، يتركونهم ينهلون من تلك المسلسلات التركيه وغيرها من المسلسلات ويجعلونهم صيداً سهلاً لأصحاب السوء وغيرهم من المُفسدين ويأتون ليحاسبونهم بعد ذلك على أخطائهم ،، الشاب والفتاة يفتقدون لأبسط أساسيات التربية ويعانون من ذلك الجفاف العاطفي الذين يحتاجون إليه في مرحلة المراهقة وغيرها من المراحل العُمرية لهم ،،
أين هم قبل وقوع الخطأ ؟؟؟؟؟؟؟
لا أستغرب كثيراً عندما أجد شاب أو فتاه يُغرم أو تُغرم بِ مُمثل أو مُمثله تركيه ، لأن النفس يجذبها ويأسرها كل شيء مِثالي ، يُشبع رغباتها وغريزتها وفِطرتها حتى وإن كان مُجرد تمثيل !! .. وخير شاهد على ذلك الصور الرمزية في جميع وسائل التواصل الإجتماعي ..
" وكما أن إمرأة العزيز راودت فتاها عن نفسها ، أيضاً نجد ذلك الفتى في حديث الغار والصخرة إستغل حاجة تلك الفتاة ليزني بها لولا أن الله ثبّته وأعرض عن ذلك "..