عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 5   #166
صَعب
مشرف عام سابقاً
 
الصورة الرمزية صَعب
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 124727
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2012
المشاركات: 21,027
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 388944
مؤشر المستوى: 653
صَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond reputeصَعب has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال_جامعة الدمام
الدراسة: غير طالب
التخصص: بكالريوس_مرتبة الشرف
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صَعب غير متواجد حالياً
رد: همومنا..تحت المجهر🔎

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهوا شمالي مشاهدة المشاركة
اختي إيثار اشكرك على هذا السؤال

أولا : إصلاح المنحرف يبدأ من البيت
وينقسم الى شقين :
أ- لا يختلف اثنان على أهمية دور الأسرة في معالجة الانحرافات السلوكية والفكرية في المجتمع
وخاصة تلك المتعلقة بالأبناء ، فهي تشكل مع عناصر ومرتكزات أخرى أمن المجتمع واستقراره .
فيجب أن تكون أفكار الوالدين في الأساس أفكار سوية وعقلانية نحو الأفراد في المجتمع. وأن يكون الوالدان قدوة
مثالية في التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين مما يساعد على تهيئة بيئة أسرية آمنة وهادئة يجد فيها الأولاد التوافق الأسري والحوار الهادف والاحترام المتبادل.

ب- المراقبة الواعية للأبناء حتى لا يتعرضوا إلى طائفة من الأفكار الغريبة التي لم تكن متاحة من قبل .
فدخول القنوات الفضائية وشبكة “الإنترنت” إلى البيوت شكل تدخلاً سافراً في خصوصية الأسرة المسلمة،
ومع إيماننا بأهمية هذه العناصر وفائدتها إلا أنها أثبتت من الوهلة الأولى أنها سلاح ذو حدين
ولا بد من تكريس المزيد من الوقت لمتابعة الأبناء، والحرص على عدم انجرافهم مع التيارات المنحرفة والمشبوهة .
ومن البيت يبدأ الوالدان في مساعدة الأبناء على حسن اختيار الصحبة والبعد عن رفقاء السوء.

ثانياً: المدرسه
المدرسة لها دور كبير في التنمية الشخصية والاجتماعية
فيجب أولا اختيار الاساتذه ذوو الكفاءات العاليه,
وان يكون هناك مناهج حول الوقاية من الجريمة والانحراف توضح: كيف يمكن للشباب تحصين أنفسهم من الجريمة،
ومعرفة السبل الناجحة للابتعاد عن مهاوي الرذيلة والانحراف.

ثالثاً: وسائل الإعلام
تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في الوقاية من الانحراف الفكري .فعليه ان يكون لدينا وعي كبير
و ان تشارك وسائل الاعلام في توعية الافراد و توضيح الحقائق عن الفكر المنحرف
ووضع الإعلام المضاد عن طريق تدفق مستمر وواعٍ للمعلومات والحقائق عن ظاهرة الانحراف الفكري،
والسلوكي وآثارهما وما يستجد فيهما في الوقت المناسب بما يوضح الصورة أمام الجميع.

رابعاً: المسجد
لا شك أن للمسجد إسهامات مؤثرة في خدمة المجتمع، فعلى سبيل المثال،
من تلك الإسهامات الوقاية من الانحرافات السلوكية من خلال خطبة الجمعة
فلها أثر كبير في التوعية من أخطار الانحرافات السلوكية والفكرية.
كما ترجع أهمية خطبة الجمعة باعتبارها نمطا من أنماط الاتصال المباشر بين المتحدث (الخطيب) والجمهور (المصلين)
ومهما تتنافر الأفكار والآراء والمعتقدات والولايات بين الناس فإنها تكاد تجمع على أهمية وضرورة حضور خطبة الجمعة
والاستماع إليها وأداء صلاتها جماعة في المسجد.

وخامساً: الدوله
تتعد المرجعيات التي يرجع إليها الإنسان في حياته. فهناك مرجعية دينية ومرجعية قانونية وأخرى اجتماعية.
ولكن تبقى المرجعية الدينية من أهم وأخطر المرجعيات على مر العصور.
ففيها تثبيت للنظام السياسي القائم ، وعادة ما تستعين الدول بالمرجعيات الدينية لاسيما في الأزمات و الكوارث الكبرى.
وهم صمام أمن وأمان للأمن الاجتماعي والفكري لكل مجتمع ،
فهي تفتي الناس وتتحقق من تأهيل من يتصدون للإفتاء في أمور الناس المختلفة.
وإذا اختلفت المرجعيات وتصارعت فان حياة الناس الاجتماعية تختل وتضطرب.
لذا يجب على الدولة توحيد المرجعيات الدينية المتعددة في إدارة أو هيئة رسمية واحدة.
واعتماد رأيها الشرعي والأخذ به. ومنع الفتاوى الفردية في أمور جماعية لما لها من تأثير سلبي على المجتمع إذا لم تكن مؤهلة.
ملاحظة:
هذه الفقرة الاخيره (خامساً) لم اكن اريد الخوض فيها لحساسيتها او قد يفهم غير المقصد فيها .
ولكن وجب علي ذكرها مع التنبيه للقارئ العزيز.

احترامي وتقديري للجميع...
أحسنت طلال ،،

ولكن قبل ذلك كلة يجب تهيئة الجو والمناخ الخاص والملائم التي سَ تتم فيها عملية المُعالجة وذلك بإستخدام أساليب مرِنه نوعاً ما ، بعيدة كل البُعد عن إظهار تلك الصورة المشوهه له والتعامل معة بإنه نكرة لا قيمة له ، وذلك حتى تُهيأ ذلك المنحرف لأن يتقبّل عملية الإصلاح والمُعالجة ، وإلا فإن النتائج سَ تكون عكسية تماماً .. وقد يزداد الحال سوءً وتتطور الحالة إلى ما هو أبعد من ذلك ..

كثيراً نرى من هم لديهم قابلية للإصلاح ، ولكن بسبب سوء التعامل والأساليب المُستخدمة ممن هم قائمين على العملية الإصلاحية يجعل ذلك المنحرف أكثر تمسُّكاً بمبادئه وقيّمه الغير سويّه ،، وذلك تحت عبارة (( ياخي نصيحه منك أنت مابيها ))

قال تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين )
قال تعالى : : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )

^
كل ذلك قيل لمن هو مشرك بِ الله غير موحِد ، أي فيه من الإنحراف ما يتنافى مع مبادئنا الدينية جملةً وتفصيلا ، فما بالكم بمن هم على الدين ؟!



* أعتذر منكم يَ أصدقائي على التأخير عن بعض الردود والتنبيهات لإنشغالي بالاختبارات الفصلية وشؤون العمل من قبل ذلك كله ، سَ أحاول بقدر المُستطاع أن ألحق بركبِ قافلتكم الميمونه ،،

تحياتي ،، »» اللي ما يحب الورد يغمض عينه

التعديل الأخير تم بواسطة صَعب ; 2013- 11- 5 الساعة 11:09 AM
  رد مع اقتباس