يقول دو بيلاي: "إنه لمن مظاهر المهارة والإتقان أن نقلد الآخرين, فنكتب أفكارهم بصياغتنا الخاصة, كما تفعل النحلة" (فهي تأخذ الرحيق من أزهار مختلفة لتنتجه بشكل جديد ولذيذ على هيئة عسل). وينصح "دو بيلاي" معاصريه بألا يخجلوا من الكتابة بلغتهم الأم كما كان يفعل القدماء.
فيقول: "إنه ليس عملا مشينا, بل هو مدعاة للفخر أن نأخذ كلمات وجمل من لغات أجنبية ونلائمها للغتنا".
"دو بيلاي" كان يتمنى لو أن لغته "غنية بالمفردات بحيث يستغني عن الاستعارة من لغات أخرى" لكن الوضع لم يكن كذلك.