ملاحظة هامة:
الأدب ليس قصصا فقط أو كلمات جميلة, والنقد الأدبي ليس فقط مناقشة محتوى أو أسلوب تلك القصص أو الكلمات الجميلة.
هناك ما هو أهم, هناك القصص الساحرة "الحقيقية" وراء تلك القصص الخيالية والكلمات الجميلة.
دراسة الأدب تتضمن:
1- فهم المؤثرات التاريخية – السياسية, الاقتصادية, الثقافية, العسكرية – التي مكنت الأدب أن يكون مؤسسة وتقليدا من التقاليد وكلاما مكتوبا ومنطوقا.
2- فهم الحقائق التاريخية الجديدة – سياسيا, اقتصاديا, ثقافيا, عسكريا – التي ساعد الأدب كمؤسسة على تكوينها وتحديد شكلها.
يتوجب علينا فهم المؤثرات التاريخية التي أُنتج الأدب في ظلها والمؤثرات والتحولات التاريخية التي سيُسببها الأدب بعد ذلك. هكذا نستطيع دراسة الأدب من خلال منظور نقدي وتحليلي وعلمي.
لا تقوموا فقط باستهلاك غير نقدي للقصص والمسرحيات التي تقرؤونها أو تشاهدونها.
أنتم ناقدون ومحللون وخبراء وعليكم أن تتبنوا نظرة نقدية وتحليلية لهذه الأعمال.
(نهاية المحاضرة الثانية)