عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 9   #75
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: همومنا ..تحت المجهر🔎

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url(http://www12.0zz0.com/2013/11/09/19/345404652.jpg);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






لكي يكون الزواج ناجحاً
لكَ أخي ...
الزوج الناجح أن يسلك طريق المصطفى الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع زوجاته وأن ينجح في أن يبث مشاعر الأمان الحقيقية لدى زوجته الآمنة . إن أهم ما تحتاج اليه المرأة هو مشاعر الأمان والطمأنينة وإذا فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر .
والمصدر الأول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فإذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وأن يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة أبدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج .
2- أن يكون مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق مع زوجته . فالصادق هو إنسان سام ورفيع ولابد أن يكون شجاعاً , وهذا يعني أيضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة إلى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع .
3- ان يكون قادراً على تحمل المسؤولية , مسؤولية الحياة , مسؤوليته عن نفسه وعن زوجته وأسرته ومسؤوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الإرادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته وأهميته . تعني إحساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق إلى تحمل مسؤولياته ولا يتهرب منها وإنما يتجه إليها بصدق وهمة وإيمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للآخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الإنساني النبيل .
4- الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول أن يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته .
أحد جوانب إحساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك أحد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤولية .
وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , إن نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . إنها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون أحد دعائم نجاحها .
وأن يكون أيضاً ناجحاً اجتماعياً , أن يكون قادراً على التأثير الاجتماعي
5_ أن يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . فهو شريف , أمين , عطوف , متسامح , نبيل , متواضع , وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير أمين في حياته العامة فهو غير أمين بشكل أو بآخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث أقصى درجات الطمأنينة في نفس زوجته .
6- أن يتمتع بالثبات الانفعالي , فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الأمور , ويفقد السيطرة على أعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي وألفاظ سيئة . وأن يكون صبوراً حكيماً منطقياً مقدراً عاذراً . وأن يتجاوب إنفعاليا حسب مقتضيات الموقف , أي أن يكون انفعاله مناسبا للموقف , وأن يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وأن يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف .وأن يكون راقيا أيضا في غضبه فلا يلجأ إلى العنف البدني أو اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة .
ان الزوجة تفقد إدراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة إذا كانت تقف هي قبالته أي أن الموقف يتناولها هي شخصيا .
7- الرجولة الحقة هي التي تجعل المرأة تشعر بأنوثتها الحقة والأنوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة أو منقوصة . والمرأة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الأنثوية - إلا مع رجل حقيقي , أي قوته وشجاعته وقدرته على الإحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي أقرب إلى الشك ولا تعني إلا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس .
8- أن يحافظ على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة وشغفه العاطفي الذي ترتوي منه المرأة . وفي الوقت نفسه واقعيته تتيح له الإدراك السليم للواقع والحكم الموضوعي على الأمور والقيادة الواعية المستبصرة بمقتضيات الحياة .
المرأة تطمئن للرجل المتوازن وتفتن بالرجل المتكامل وتتعلق بالرجل الحي المتحرك النشط القوي الشجاع الحالم الرقيق .مزيج من الرجولة الحقة .
9- أن يكون حازما , عادلا , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد أن يكون حازما ...حازما بلا قسوة وبلا عنف . الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة.
وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال أساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني أن يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الأمور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن أخطاء غير مقصودة حزم .
والراعي لكي يستمر دوره لابد أن يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم ..
10- أن يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه .



لكِ أخية ..
لكي تكوني زوجة ناجحة :قبل الزواج وقبل الحب يجب أن تكون مقتدية بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي هي امرأة سوية ناضجة , ينسجم تكوينها الفسيويلوجي التشريحي مع تكوينها النفسي في نسق أنثوي بديع تقبله وتعتز به ولا ترضى ان تستبدله أو تقترب به من النسق الذكري ومن فطرتها الانثوية الصافية الخالصة أنها لا تتزوج إلا من رجل تحبه يحرك ويطلق نوازعها الانثوية الى اقصى درجاتها وتتأكد هذه النوازع معه وبرجولته وهي امراة مثلما تعتز بانوثتها فهي تعي ايضا دورها الانثوي في الحياة ومع رجل وكأم..
2- هي زوجة قادرة على إحتواء الزوج بالحنان والاهتمام فهي بحسها الأنثوي تدرك احتياجات الرجل , فهي تعرف بفطرتها وبساطتها أن الرجل جزءاً كالطفل يحتاج الى أم , وبه جزء ناضج واع منطقي يحتاج الى امرأة ناضجة عاشقة , وبه جزء ابوي يحتاج فيه أن يؤدي دور الراعي المسؤول والقائد , ولذا فهي تعطيه حنان الأم وحب المرأة العاشقة وخضوع الابنة المتفهمة .
هي تعرف أن الرجل يتوقع الاهتمام من الزوجة , يتوقع التقدير ولذا فهي تعيش أحلامه وانتصاراته وأمجاده حتى وإن كانت هي الشاهدة الوحيدة عليها ,تعيش حياته واهتماماته وعمله لحظة بلحظة . ولا تفارقه لحظة .
الحب هو حياتها , وزوجها هو محور حياتها , وأسرتها هي مملكتها .
هي زوجة ثرية العقل غنية الروح . تعيش حياة الفهم بفهم يدفعها الى الانفتاح على الكون. فتفهم من أمور الحياة وأحوال الدنيا ما يجعلها مثقفة متفتحة فاهمة متعقلة عذبة الحديث , مقنعة المنطق , مؤثرة بأفكارها وروحها .
ولذا فمن حبها لزوجها وأحساسها بحب زوجها لها تدرك أن نفوذها وتاثيرها لا يكمن في جمالها الخارجي وزينة جسدها الشكلية , وإنما يكمن في جمال عقلها ورونق روحها .
هي الزوجة التي تملك روحا سمحة ونفسا طيبة وطباعا هادئة غير متسلطة , غير عدوانية , لا تستهويها ولا تزدهيها سلطة أو قيادة أو زعامة . ولأنها ارتبطت برجل تحبه وتثق به وتطمئن إليه فانها تسلم له قيادة مركب الحياة تساعده بعقلها وبجهدها تقف بجانبه وليس وراءه ولا ترضى ان تقف أمامه .
أن تكون غيرتها نابعة من حبها بهدف الحفاظ على حبها وزوجها الذي تثق به , فهو جدير بالثقة ولأنها تثق بنفسها أيضا ً وفوق كل ذلك وقبل كل ذلك ثقتها بالحب الذي يربطها بزوجها , غيرة عاقلة هادفة هادئة تسعد الرجل وفي نفس الوقت تحذره وتوقظه وتنبه .
إخلاصها ووفاؤها ليس محلاً لنقاش أو تأكيد والا أصبحت الامور كلها عبثية . من خلال سلوكها الاجتماعي المتوازن الراقي الذي يعكس حكمتها وتوازنها النفسي وثقتها بنفسها وعدم احتياجها لكلمات الإطراء وعبارات المديح وتلميحات الغزل . فهي ترفض ذلك باباء نابع من حسها الأخلاقي القوي ومن احترامها لذاتها واحترمها لكيانها كزوجة , ولأ نها واعية وناضجة وذكية , فأنها لا تستخدم سلاح الشك والغيرة لاذكاء مشاعر زوجها نحوها لانها تعرف أن هذا سلاح مدمر يقضي على الأحاسيس الطيبة لدى زوجها , يقضي على إحساسه بالأمان .
أن تكون مبادئها , إيجابية , مشاركة , متعاونة,فعالة , وذلك في إدارة شؤون الأسرة وإن تعرف جيداً أنها مصدر الحياة ومصدر الاستمرار ومصدر الاستقرار , وإنها هي القائد من الداخل , من الباطن وإن مصدر قوتها هو الحب والاحتواء والفهم والوعي والذكاء . الذكاء الانثوي الفطري الذي يدرك بالحس الداخلي وباللاشعور انه لولا المرأة لما كانت الحياة , المرأة الزوجة , المرأة الفاضلة .
أن تستند حياتها كلها إلى قاعدة أخلاقية , تتمثل فيها كل القيم الرفيعة من صدق وأمانة وتواضع وتسامح ينعكس في سلوكها العام وحياتها الزوجية
ان تكون تقية مؤمنة , لا خير في امرأة لا تعرف ربها ولا اطمئنان مع زوجة لا ترعى حدود خالقها





إن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان
بكل الحب والامتنان .. أشكر فيكم طيب الخواطر وسماحة النفس
واتمنى أن لاتخرجوا من المتصفح إلا بنفس راضية
وود وأخوة لا يشوبها شائب ..







[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
  رد مع اقتباس