2013- 11- 14
|
#20
|
|
:: المراقب العام :: الساحة العامة
|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
اقتباس:
|
كم ساعة تقضيها في قنوات التواصل ، وهل واجهت انتقاد عائلي من ذلك ؟
|
الكثير والكثير
وواجهت انتقاد من زوجتي لأنها اجتماعية أكثر مني وتفضل التواصل مباشرة
فحصل أني قللت من دخولي وهي زادت من تقبلها للوضع وأصبحت تشاركني الدخول في الفيس بوك والواتساب
اقتباس:
|
هل قنوات التواصل قربتنا اجتماعياً كصلة قرابة أم باعدتنا ؟
|
الوسائل الإلكترونية تقرب بشكل مبدئي فقط, وليس بشكل حقيقي
فالتواصل المباشر هو المعول عليه في التقارب
بدليل أن هناك أشخاص تواصلك معهم ضعيف وكلامك معهم قليل, وفي هذه الوسائل يكثر كلامك معهم بشكل كبير جدا وتحس أنكم أصدقاء, لكن عندما تلتقيان على الواقع تجده نفس الوضع وكلامكم قليل أيضا, ربما يتطور بعض الشيء فقط
أشبهها في الواقع بالحروب, مثل الهجوم الجوي, له تأثير قوي في النصر, لكن الحسم لا يكون إلا بالاجتياح البري, وهي قاعدة لدى الجيوش.
والناس الاجتماعيون على أرض الواقع هم أيضا أفضل الناس أسلوبا في هذه الوسائل عند الطرح والنقاش.
اقتباس:
مالذي جعـل جٌل هذه المواقع (للترفيه ) ..
كما نرى في الفيس بوك ، والتويتر ..
كلها أصبحت (برودكاستات متناقلة ) لما لم نرى الجديه والحوار ...
هل أصبح كمجلس (للضحك والهرطقة ) ..!
لما طٌمست الجدية العقلية ..في النت !
|
ربما يكون أهم سبب هو تقييد الحرية أساسا في هذه المواقع
فقد سمعنا عن أكثر من شخص يلاحق قانونيا بسبب مشاركة معينة - في التويتر مثلا - تعرض فيها لموضوع حساس.
أو تتم مهاجمته واتهامه في دينه وأخلاقه من المحيطين به.
فيلجأ إلى الترفيه والكلام في سفاسف الأمور لأنه أكثر أمانا
بالإضافة إلى غياب الرقابة بشكل عام والذاتية بشكل خاص, وتربية الكثير من الآباء أبناءهم حسب قاعدة "صير مؤدب لأني أشوفك" والآن محد يشوفه فما راح يصير مؤدب.
وشكرا على الدعوة
|
|
|
|
|
|