الموضوع: المستوى الثالث العقيده والاخلاق (اختبار اعمال الفصل)
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 14   #191
Ray8ah ^_^
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
 
الصورة الرمزية Ray8ah ^_^
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 123949
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2012
المشاركات: 2,619
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 38116
مؤشر المستوى: 119
Ray8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond reputeRay8ah ^_^ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ___________
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Ray8ah ^_^ غير متواجد حالياً
رد: العقيده والاخلاق (اختبار اعمال الفصل)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسع صدركـ :) مشاهدة المشاركة
ههههههههههههه قمت احوس


السؤال 24
للإحسان درجات :
أ‌- ثنتان
بثلاث
ج- أربعة
د- خمسة


الجواب ثلاث درجات
مساء الخير حبيباتي

*نصيحه : أنتبهوا لاتجابون إلا وأنتم متأكدين .
_

ثالثا: الإحـسـان
*
الإحسان في اللغة: إجادة العمل وإتقانه.
وفي الاصطلاح: تحسين الظاهر والباطن.
والإحسان درجتان ومقامان:
المقام الأول: مقام المشاهدة، وهو أن تعبد الله كأنك تراه وتشاهده، فيعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه، وذلك أن الإيمان إذا قوي في قلب العبد أصبح الغيب عنده كالعيان.
وهذه هي أعلى مرتبتي الإحسان ومقاميه.
فمن عبد الله عز وجل على استحضار قربه منه وإقباله عليه، و أنه بين يديه جل وعلا، حتى كأنه يرى خالقه سبحانه وتعالى، أوجب له الخشية والخوف والهيبة والتعظيم له جل وعلا.

،،

المقام الثاني: مقام الإخــلاص، وهو أن يعمل العبــد على استحضار مشاهدة الله له، واطلاعه عليه، وقربه منه، فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعبادته، وعمل بموجبه، فهو مخلص لله تعالى، لأن استحضاره ذلك في عمله يحمله على مراقبة الله والخوف منه، والإخلاص له، ويمنعه من الالتفات إلى غيره تعالى، ومن إرادة غير الله بالعبادة، فلا يقع في الشرك الأكبر، ولا في الشرك الأصغر.
ومن الأدلة على هاذين المقامين من مقامات الإحسان: قوله × لما سأله جبريل – عليه السلام – عن الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، فذكر مقامين للإحسان: مقام من يعبد الله كأنه يرى ربه جل وعلا، ومقام من يعبد الله لرؤية الله تعالى له، كما سبق تفصيله.