الموضوع: موضوع عام شُرفة ثقافية 2
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 14   #125
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية غزاله القرشي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى: 176
غزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond reputeغزاله القرشي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غزاله القرشي غير متواجد حالياً
رد: شُرفة ثقافية 2

اقتباس:
وبالنسبة للبين والهجر فإنّ الهجر أشدّ وأوجع هكذا أظن :)
اقتباس:
ما يحتوي منهما موت الأب والأم فهو
الأشد والأمر والأقسى


الهجر قد يصاحبهُ أمل في العوده...وقد يسلى المهجور مع الوقت...


الهجر فهو جالبٌ للكمد...

أما البين هو أشد وأمر...

مصيبة وفجيعة لا تبرأ منها الروح ماحييت...

وإن لم يكن البين أشد ماهجر المحبوب محبوبه خوفاً من البين...

إذاً فالبين أمر وأقسى...

أطال ليلى الكمد فالدهر ليل سرمد
وما أظن أنه لليلة الهجر غد
يا نائما عن لوعتي عوفيت مما أجد
أرقد هنيئا إنني لا استطيع أرقد
جوانح لا تنطفي وأدمع تطرد
وكبد في كبد لهفي واين الكبد
ولا تسل عن جلدي واللّه ما لي جلد


وأنشدت مريم الأسدية:
أعينيَّ من كحلِ الطَّبيبِ تداويا ... فلا كحلَ بعدَ اليومِ يشفي قذاكُما
أعينيَّ كفَّا الدَّمعَ لا تُشمتا بنا ... عدوّاً ولا يُحزنْ صديقاً بكاكُما



ولمَّا بدا لي أنَّها ما تحبُّني ... وأنَّ فؤادِي ليسَ عنها بمُنسلِي
تمنَّيتُ أنْ تهوَى سوايَ لعلَّها ... تذوقُ حراراتِ الهوَى فترقُّ لي


فالهجر أياً كان سببه أعده غدر...

واللهِ لا نظرتْ عيني إليكَ ولا ... سالتْ مساربُها شوقاً إليكَ دمَا
إلاَّ رياءً لدفعِ القولِ عنكَ ولا ... نازعتُكَ الدَّهر إلاَّ مكرهاً كلمَا
إنْ كنتَ خنتَ فلمْ أُضمرْ خيانتكمْ ... واللهُ يأخذُ ممَّن خانَ أوْ ظلمَا
سماحةً لمحبٍّ خانَ صاحبهُ ... ما خانَ قطُّ محبٌّ يعرفُ الكرمَا


الورقاء , بسمة