أخوتي قد لايكون تأثير هذه القنوات منوط بكَ أنت شخصياً .. بل هي عائلتك .. وأقاربك ..ومجتمعك
وما لها من آثار سلبية مشاهده
لأخاطب عقولكم الراقية بهذا الاستفسار ..
في مواجهة هذا الكم الهائل من التغيرات الدولية التي يمر بها العالم على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية و الثقافية:
ما الذي سيكون عليه وضع الأسرة المسلمة؟ و ما هي الآثار السلبية لأفة العولمة على تماسكها؟ وهل سيكون بإمكانها الحفاظ على خصوصيتها التي صمدت على مدى قرون والوقوف أمام هذه الآفة؟
أم أن مصير الأسرة المسلمة مشابها لما تعرضت له الأسرة في الغرب خاصة في مرحلة تسودها العولمة ويقلد فيها الضعيف القوي، أم ان هناك صمامات أمان يمكن للأسرة المسلمة ان تلوذ بها لتجنب الكوارث التي حلت بالأسرة في الغرب؟