جزاك الله خير الجزاء
وهذا تطبيق لقول الله تعالى: {و ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}..
جعلها الله في ميزان حسناتك
ذكرتي في مجمل الطرح .. حسن اللباس كما ورد في حديث الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
وللأسف!!
أصبح المصلون في صلاة الجمعة
هيئاتهم لا تعكس فرح المسلمين بـ عيد أسبوعهم (يوم الجمعة)
فالملابس رثة
وأقرب ما تكون لألبسة النوم
ورائحة النوم تفوح من أغلبهم
وأبواب المساجد تكتظ بالمصلين
ليس لإزدحام المساجد!!
ولكن من أجل التعجل في الخروج بمجرد سلام الأمام من الصلاة
وهذا ليس من باب التعميم
ولكن الأغلبية صار هذا لسان حالهم
قضاء فرض أكثر من كونه تعبد وفرح بالقرب من الله عز وجل
ومع هذا فلازلنا نرى من هم مداومون على المبادرة في القدوم
و لزوم الصفوف الأوائل وتعطير المسجد بعبق التلاوات
والمثول في أحسن حلّه ورائحه
وعسى ان نكون منهم
ممن تقبل الله منهم صلاتهم ودعائهم وتقربهم
وأحببت أن أذكر
أنه انتشر في الآونة الأخيرة
(المباركة بيوم الجمعة)
وهذا نقل لفتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (حسب ما هو معلوم لدي .. والله أعلم)
"فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام، ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته، فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها، ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة،"
والله أعلم